بحضور ميلانيا.. ترامب يفاجئ جنود "فورت براج" العسكرية بأداء رقصته الشهيرة
فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جنود الجيش الأمريكي في قاعدة "فورت براج" بولاية كارولينا الشمالية، بأداء رقصته الشهيرة، وذلك خلال زيارة قام بها برفقة زوجته، السيدة الأولى ميلانيا ترامب.
زيارة الرئيس وزوجته ميلانيا تأتي للاطمئنان على الجنود المشاركة في عملية اعتقال مادورو
وجاءت زيارة ترامب إلى القاعدة العسكرية لقضاء وقت مع أفراد الخدمة العسكرية وعائلاتهم، والالتقاء بالقوات الخاصة التي شاركت في العملية الجريئة التي نفذت في 3 يناير للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ترامب يؤكد دعم القيادة العليا للجيش الأمريكي ويثني على جهود الجنود
وألقى الرئيس ترامب كلمة أمام الجنود قال فيها: "رسالتي إلى جميع المحاربين هنا اليوم هي أن قائدكم الأعلى يدعمكم تمامًا، سنواصل جعل بلدنا أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى، وهذا بالضبط ما نحن عليه الآن"، مضيفًا: "بمساعدتكم، أمريكا تنتصر مجددًا، وأمريكا تحظى بالاحترام مجددًا، وربما الأهم من ذلك، أننا أصبحنا موضع رعب لدى الأعداء في جميع أنحاء العالم".
قاعدة "فورت براج" تضم 50 ألف جندي وتقع في ولاية حاسمة للانتخابات المقبلة
وتضم قاعدة "فورت براج" نحو 50 ألف جندي، وتقع في ولاية تتسم بالمنافسة الانتخابية الشديدة، حيث يتوقع أن تشهد صراعًا محتدمًا على مقاعد مجلسيْ "الشيوخ" و"النواب" في انتخابات الكونجرس المقبلة في نوفمبر، كما ستكون ولاية "كارولينا الشمالية" واحدة من الولايات الحاسمة في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2028، وفقًا لوكالة "رويترز".
الولايات المتحدة تقرر رفع العقوبات عن قطاع الطاقة الفنزويلي
وفي سياق أخر، أعلنت الولايات المتحدة اليوم الجمعة تخفيف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي، في خطوة تعد الأكبر منذ أن ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وأطاحت به الشهر الماضي.
ووفقاً لوكالة رويترز، أصدرت واشنطن ترخيصين لمدة عامين يسمحان لشركات الطاقة العالمية باستئناف تشغيل مشاريع النفط والغاز في فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، بالإضافة إلى تمكين شركات أخرى من التفاوض على عقود لضخ استثمارات جديدة في قطاع الطاقة الفنزويلي.

وجاء في تفاصيل الترخيص الأول أن شركات كبرى مثل شيفرون وبي.بي وإيني وشل وريبسول يمكنها تشغيل عمليات مرتبطة بالنفط والغاز في فنزويلا، على أن تدفع رسوم الامتياز والضرائب من خلال صندوق الودائع الحكومية الأجنبية الخاضع لسيطرة الولايات المتحدة.
أما الترخيص الثاني، فيتيح للشركات الدولية التفاوض على عقود جديدة مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية لضخ استثمارات إضافية، على أن تخضع هذه العقود لتصاريح منفصلة من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.



