البحوث الإسلامية يكشف أهداف ملتقى الأسبوع الدعوي لطلاب الأقصر
ينطلق الأسبوع الدَّعوي السابع عشر للدعوة الإسلامية، الذي ينظمه مجمع البحوث الإسلامية، تعقده اللجنة العُليا لشئون الدعوة في جامعة الأقصر تحت عنوان: (وعي يبني وأصالةٌ تحفظ)، غدا الأحد.
وأوضح مجمع البحوث أن فعاليات الأسبوع الدعوي يستمر لمدة خمسة أيام، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف.

اهداف ملتقى الأسبوع الدعوي بالأزهر
يستهدف ملتقى الأسبوع الدعوي الذي ينظمه مجمع البحوث الإسلامية مجموعة من الركائز من بينها
*تعزيز وعي الطلاب بدور التعليم في بناء الإنسان والمجتمع.
*ترسيخ قِيَم التسامح والعفو، ونبذ الثأر والعصبية.
*إبراز دور المرأة في ترسيخ الوعي وبناء الأجيال.
*بناء الوعي من خلال المقاصد الشرعيَّة، بالإضافة إلى غرس روح التعاون والوحدة داخل المجتمع الجامعي؛ بما يُسهِم في تحقيق الاستقرار المجتمعي والتماسك الوطني.
من جانبه أكد محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا خاصًّا بالشباب الجامعي بوصفه ركيزة الحاضر وصُنَّاع المستقبل، موضحاً أن انعقاد الأسبوع الدعوي يأتي في إطار جهود الأزهر الشريف المتواصلة لترسيخ الوعي المجتمعي، وتعزيز القِيَم الدينيَّة والإنسانيَّة، وتأكيد دور المؤسَّسات التعليميَّة في بناء الإنسان الواعي القادر على مواجهة التحديات الفكريَّة والثقافيَّة المعاصرة.
وأشار الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العُليا لشئون الدعوة بمجمع البحوث، أن فعاليات ملتقى الأسلوب الدعوي تحظى بتنوَّع النَّدوات الفكريَّة التي تؤكِّد أنَّ التعليم رسالة بناء ونهضة، وأنَّ العِلم وسيلة الوعي ومفتاح التقدُّم، فضلاً عن إبراز خطورة الثأر وأثره في تفكيك المجتمع، إلى جانب جلسات تتناول أهميَّة ثبات القِيَم الإسلاميَّة أمام التحديات الفكريَّة، وأخرى تُسلِّط الضوء على أخطار العصبيَّة القبليَّة وأثرها في تمزيق وحدة المجتمع.
كما يتضمن الأسبوع الدعوي بمجمع البحوث مجموعةً مِنَ الأنشطة والنَّدوات الفكريَّة التي تُعالج قضايا واقعيَّة تمسُّ حياة الطلاب، وتسعى إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز الانتماء الوطني، وبناء وعيٍ متوازن يجمع بين الأصالة والمعاصرة، في ضوء منهج الأزهر الوسطي المعتدل.
ويعقد ملتقى الأسلوب الدعوي
برعاية كريمة مِن فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.



