عاجل

لمنحه وسام الصداقة الرفيع من باكستان.. شيخ الأزهر يهنئ المستشار محمد عبدالسلام

شيخ الأزهر الشريف
شيخ الأزهر الشريف

هنأ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين محمد عبدالسلام لمنحه وسام الصداقة الباكستاني. 

شيخ الأزهر يهنئ المستشار محمد عبدالسلام

وكتب فضيلة الإمام الأكبر: «خالص التَّهنئة إلى الابن العزيز المستشار  محمد عبد السلام، ابن الأزهر البار، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، لمنحِه وسامَ الصداقة الرفيع «من الدرجة الأولى» من جمهوريَّة كازاخستان».

كما تقدم بخالص التقدير إلى الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس كازاخستان، على منح المستشار محمد عبد السلام هذا الوسام المستحق، الذي يعكس إيمان كازاخستان وتعاونها المشترك في تعزيز مسيرة الأخوَّة والحوار.

ملحمة المستشار محمد عبدالسلام في هندسة السلام

من جانبه، قال الدكتور علي محمد الأزهري عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، إنه في تاريخ الأمم لحظات فارقة تُغير مجرى الوعي الجمعي، ولعل الرابع من فبراير عام 2019 كان اللحظة الأكثر إشراقًا في القرن الحادي والعشرين؛ حين احتضنت "أبوظبي" ميلاد وثيقة الأخوة الإنسانية. 

وتابع: لم تكن الوثيقة مجرد بيان دبلوماسي مشترك بين قطبي الدين في العالم، فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب وقداسة البابا فرنسيس، بل كانت "مانيفستو" عالميًا لبناء حضارة قوامها الإنسان.

وأضاف: في قلب هذا المنجز التاريخي، برز اسم المستشار محمد عبدالسلام، ليس فقط كشاهدًا على العصر، بل كمهندسًا بارعًا لصياغة هذه التجربة وتحويلها من نصوص أدبية إلى واقع معاش يجوب الآفاق.

هندسة الجسور: دور المستشار من "الفكرة" إلى "الميثاق"

لم يأتِ نجاح وثيقة الأخوة الإنسانية من فراغ، بل كان نتاج عمل دؤوب خلف الكواليس اتسم بالسرية والاحترافية العالية. قاد المستشار محمد عبدالسلام - بصفته الأمين العام للجنة الدولية للأخوة الإنسانية - المسارات التنسيقية المعقدة لتقريب وجهات النظر بين مؤسستي الأزهر الشريف والفاتيكان.

• الصياغة الرصينة: نجح عبدالسلام في دمج القيم الإسلامية الأصيلة مع التطلعات الإنسانية العالمية، مستلهمًا روح الآية الكريمة (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)، ليحولها إلى لغة قانونية وإنسانية يفهمها الشرق والغرب على حد سواء.
• بناء الثقة: كان حلقة الوصل الموثوقة التي أذابت جليد القرون من سوء الفهم، مما مهد الطريق لهذا العناق التاريخي في "صرح زايد المؤسس".

تم نسخ الرابط