عاجل

شارع يتحول إلى ساحة عقاب.. القصة الكاملة لإجبار شاب على ارتداء «بدلة رقص»

إجبار شاب على ارتداء
إجبار شاب على ارتداء بدلة رقص

في أحد شوارع قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، أجبر عدد من المواطنين شاباً على ارتداء ملابس نسائية «بدلة رقص»، وتحول الشارع إلى مسرح لمشهد قاسٍ حمل في تفاصيله الكثير من الألم الإنساني، كما تطور الأمر إلى واقعة إذلال علني بعدما التفت حوله كاميرات الهواتف المحمولة وصورته وسط سخرية وتجمهر، قبل أن يتعرض للاعتداء بالضرب.

المشاهد التي جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت الشاب في حالة ضعف واضحة، محاطاً بمجموعة من الأشخاص الذين تبادلوا التعليقات الغاضبة، حيث أعيد نشر الفيديو على نطاق واسع، ليتجاوز حدود القرية ويصل إلى آلاف المتابعين.

وأثارت الحادثة تساؤلات حول دور الحاضرين، فبين من شارك في الاعتداء، ومن اكتفى بالمشاهدة، ومن اختار التصوير والنشر، تتوزع المسؤولية الأخلاقية بدرجات متفاوتة، فالتوثيق لا يقل أثراً عن الفعل نفسه حين يتحول الألم إلى محتوى يتم تداوله وإعادة نشره.

وبحسب تحريات المباحث، فإن الحادثة جاءت على خلفية علاقة عاطفية نشأت بين الشاب وابنة أحد المتهمين في واقعة التعدي.

تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة القليوبية من ضبط المتهمين بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص وضربه بالشارع وتصويره بقرية ميت عاصم ببنها، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يظهرهم وهم يجبرون شابا على ارتداء ملابس نسائية والوقوف على كرسي في واقعة اعتداء وإذلال جسدي ونفسي.

وأوضحت التحقيقات أن الحادث وقع في منطقة ميت عاصم التابعة لمركز بنها حيث تعرض الشاب للضرب والإهانة أمام مجموعة من الأشخاص، ما أثار استياء واسعا بين المواطنين.

واتخذت جهات التحقيق الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين فيما تواصلت التحقيقات لكشف كافة ملابسات الواقعة .

بينما طالبت أسرة الشاب إسلام ضحية واقعة بدلة الرقص بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية بإقالة عمدة القرية من منصبه لموقفه السلبي في التعامل مع الموقف وقيامه بصفع إسلام على وجهه أمام أهل القرية.

فيما أدلى المتهمون في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية والتعدي عليه بالضرب أمام المارة بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، باعترافاتهم قائلين: عملنا كده بسبب علاقة عاطفية للمجني عليه مع ابنتنا وهروبه معها.

تم نسخ الرابط