عاجل

أحمد سيد أحمد: المرحلة الثانية من اتفاقية غزة هي الأعقد

غزة
غزة

كشف الدكتور أحمد سيد أحمد، مدير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية، عن آخر مستجدات الوضع في قطاع غزة ودخول المرحلة الثانية من اتفاقيه وقف إطلاق النار في القطاع.

المرحلة الثانية في ظل التعند الإسرائيلي

وأوضح أحمد، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن القطاع يواجه الكثير من التحديات التي تتطلب العمل والجهد للدخول إلى المرحلة الثانية من الاتفاقية وتنفيذ بنودها.

وأكد أحمد أن المرحلة الثانية من تلك الاتفاقية تعد المرحلة الأعقد، خاصة في ظل ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات وانتهاكات وتعند وخروقات مستمرة في حق الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى الذرائع التي تختلقها إسرائيل، بهدف الهروب من تنفيذ بنود المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار.   

وفي سياق متصل، داخل قطاع غزة، خلفت الحروب المتكررة آثاراً مدمرة على البنية التحتية، خصوصاً على قطاع التعليم، إذّ  تشير التقديرات إلى أن ما يقارب 90% من المباني المدرسية تضررت أو دُمّرت بالكامل خلال الصراعات الأخيرة، ما جعل آلاف الأطفال محرومين من بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.

وذكرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى الأونروا، عبر صفحتها الرسمية على موقع التدوينات القصيرة «إكس»: «في ظل هذه الظروف الصعبة، تحولت العديد من المدارس، بما فيها مدارس الأونروا التي ما تزال قائمة، إلى مراكز إيواء للعائلات المتضررة، وهو ما قلّص بشكل كبير من قدرة المدارس على استقبال الطلاب وتقديم التعليم بالطريقة التقليدية».

وفي تقرير مفصّل على موقعها الرسمي، قالت الأونروا، غنها اعتمدت استراتيجيات متعددة لضمان استمرار العملية التعليمية رغم الظروف القاهرة. حيث يتم تقديم التعليم في مساحات مؤقتة معدّة لهذا الغرض، مع مراعاة المعايير التعليمية الأساسية، حيث استفاد الأطفال من برامج التعلم الرقمي، التي تمكّنهم من مواصلة دراستهم عبر الإنترنت، مع دعم من المعلمين والموجهين المتخصصين.

وتواصل فرق الأونروا أيضاً تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، فالتعليم في غزة لا يقتصر على نقل المعرفة,بل يشمل توفير بيئة آمنة تساعد الأطفال على التعامل مع الصدمات النفسية الناتجة عن الحروب والفقد والخوف، حيث يتم تنظيم جلسات وأنشطة ترفيهية وتربوية تهدف إلى تعزيز الاستقرار النفسي للطلاب، ما يجعل العملية التعليمية أكثر شمولية وتأثيرا.

 

تم نسخ الرابط