عاجل

جولي براون.. الاسم الذي هز عرش النفوذ في قضية إبستين

 مأمون فندي
مأمون فندي

قال المحلل السياسي مأمون فندي إن الصحفية الاستقصائية جولي نيب براون، مراسلة ميامي هيرالد، هي صاحبة الدور الأبرز في تفجير قضية جيفري إبستين من جديد.

وقال فندي في تغريدة عبر منصة «إكس» مُشيدا بـ «براون»: «في عام 2018 نشرت سلسلة تحقيقات كشفت كيف حمت تسويات قضائية ونفوذ سياسي شبكة اعتداءات جنسية ضد فتيات قاصرات، وأعادت فتح ملف أغلق منذ 2008».

وتابع: «عملت بهدوء، جمعت شهادات الضحايا، وواجهت جدار صمت مؤسساتي. تجاهلها الإعلام أولا، ثم أصبح تحقيقها شرارة عالمية».

وأوضح فندي: «هل كانت تستحق بولتزر؟ نعم، لأن عملها أعاد تعريف دور الصحافة في محاسبة الأقوياء، وأنقذ أصواتاً كادت تدفن. هي صاحبة السبق، والفضل في هز العالم يعود لإصرارها، لا لضجيج المنصات. وتستحق أن تُدرّس تجربتها في كليات الإعلام حول العالم اليوم».

واختتم فندي حديثه متسائلاً: «لماذا لم يكتب عنها الإعلام العربي أو العالمي ؟ ولماذا لا تكون هناك جائزة صحافية باسمها فهو لغز بالنسبة لي».

وكشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، أن الممول جيفري إبستين أشار في مراسلاته إلى أنه حقق حلم عالم الفيزياء البريطاني الراحل ستيفن هوكينج خلال زيارة الأخير لجزيرته الخاصة.

رسالة تعود لـ2017 تكشف تفاصيل لقاء هوكينج وإبستين

ووفقًا لوكالة "نوفوستي" الروسية، فقد عثر على رسالة من إبستين تعود لعام 2017، كتب فيها أن هوكينج كان يحلم بالغوص تحت الماء أثناء تواجده في الجزيرة.

<strong>ستيفن هوكينج</strong>
ستيفن هوكينج

وأضاف إبستين: "عندما جاء ستيفن هوكينج إلى جزيرتي وأخبرني أن حلمه هو الغوص، قمت بربط رأسه بشريط لاصق على كرسي بظهر عالٍ ووضعته في غواصة خاصة، وكان ذلك ممتعًا للغاية".

اسم هوكينج يتكرر أكثر من 200 مرة في ملفات إبستين

وأظهرت الوثائق أن اسم هوكينج تكرر أكثر من 200 مرة في ملف إبستين، مما أعاد إثارة التساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما، كما تتضمن رسائل إلكترونية متعددة تشير إلى تواصل أشخاص مقربين من إبستين بشأن هوكينج.

وأثارت هذه الملفات جدلا واسعا، خاصة بعد الكشف عن علاقات إبستين بعدد من الشخصيات البارزة في مجالات السياسة والمال والأعمال والأوساط الأكاديمية.

وفاة إبستين في زنزانته بنيويورك أعادت إشعال نظريات المؤامرة

الجدير بالذكر، أن إبستين عثر عليه ميتا في زنزانته بنيويورك عام 2019 أثناء انتظار محاكمته، واعتبرت وفاته رسميا انتحارا، إلا أن الحادثة أثارت العديد من نظريات المؤامرة التي استمرت لسنوات، بما في ذلك بعض تلك التي روج لها دونالد ترامب خلال حملته الرئاسية عام 2024.

<strong>جيفري إبستين</strong>
جيفري إبستين

وأوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن إبستين انتحر، وتم تأكيد ذلك بعد إجراء تشريح للجثة بعد 9 أيام، وأفاد المحققون أنه منذ حجز إبستين في زنزانته الساعة 10:40 مساءً يوم 9 أغسطس وحتى الساعة 6:30 صباح اليوم التالي، لم يدخل أحد أيًا من مستويات وحدة العزل الخاصة.

إلا أن اللقطات الجديدة أظهرت شكلا برتقالي اللون يتحرك صعودًا على السلالم باتجاه زنزانة إبستين الساعة 10:39 مساءً، مما أثار شكوكًا جديدة. 

اختلاف تفسير اللقطات بين مكتب التحقيقات الفيدرالي والمفتش العام

وقد اختلف مكتب المفتش العام بوزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي في تفسير هذه اللقطات، إذ اعتبر مكتب التحقيقات الفيدرالي الشكل غير الواضح ربما لسجين، بينما سجل المفتش العام أنه يظهر ضابطا يحمل بياضات أو أغطية سرير برتقالية اللون، مشيرا إلى أنه ضابط إصلاحيات مجهول الهوية في تقريره النهائي.

تم نسخ الرابط