الخارجية للعربية: نجدد رفض مصر لمحاولات تقسيم السودان والصومال
أكد السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، اليوم الخميس، أن القاهرة تتحرك عبر جميع القنوات المتاحة لدعم السودان، موضحًا أن الخرطوم استوفت الشروط المطلوبة لاستعادة عضويتها في الاتحاد الأفريقي.
وأوضح تميم خلاف، في تصريحات لـ"العربية/الحدث"، أن مصر شددت خلال اجتماعات مجلس السلم والأمن الأفريقي على ثوابتها وخطوطها الحمراء تجاه السودان، مع استمرار تحركها في إطار الرباعية الدولية بهدف دعم الاستقرار هناك.
وجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي محاولات لتقسيم السودان، مشيرًا إلى أن القاهرة تعمل من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقتة تمهد لوقف شامل ودائم لإطلاق النار.

الخارجية: نؤكد رفض أي مساس بسيادة الصومال أو تهديد لوحدته
وفي ما يتعلق بالصومال، شدد المتحدث باسم الخارجية على دعم مصر الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية ووحدة أراضيها، مؤكدًا رفض أي مساس بسيادة الصومال أو تهديد لوحدته.
وكان وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي قد أكد، في وقت سابق الخميس، التزام بلاده بدعم جهود إحلال السلام والاستقرار في السودان، لافتًا إلى انخراط مصر بفاعلية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لدفع مسار التسوية، مع انفتاحها على جميع المبادرات التي تسهم في مساعدة الشعب السوداني.
كما أوضح السفير تميم خلاف أن الوزير عبد العاطي ثمّن الدور الفاعل لمجلس السلم والأمن الأفريقي في متابعة تطورات الأوضاع في السودان والصومال، إلى جانب تواصله المستمر مع المنظمات الإقليمية والشركاء الدوليين.
وأكد دعم مصر الكامل لجهود مفوضية الاتحاد الأفريقي ومجلس السلم والأمن، وكذلك لكل القرارات والبيانات ذات الصلة التي تؤكد على وحدة السودان وسيادته.
كما شدد على إدانة مصر لكافة الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات، ومحاولاتها المتكررة لتقسيم السودان، داعيًا الاتحاد الأفريقي إلى مواصلة جهوده والتواصل مع القيادة السودانية الشرعية، ممثلة في مجلس السيادة الانتقالي وحكومة الدكتور كامل إدريس، من أجل الإسهام بدور إيجابي في إنهاء الأزمة.
وأكد وزير الخارجية مجددًا على التزام مصر بتحقيق السلام والاستقرار في السودان، مستعرضًا المساعي المكثفة التي تبذلها القاهرة للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تقود إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، مع استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية دعمًا لمسار التسوية، انطلاقًا من إيمان مصر بحق السودانيين في امتلاك مستقبل بلادهم.



