مصطفى بكري يكشف موعد عودة انتخابات المجالس المحلية وقانونها الجديد|فيديو
قال الإعلامي والنائب مصطفى بكري إن جوهر اجتماع الحكومة تمثل في توجيهات رئيس الوزراء بسرعة استكمال الاستحقاق الدستوري الخاص بالمجالس المحلية، معتبرا أن هذه الخطوة بالغة الأهمية في المرحلة الحالية.
وأضاف بكري في برنامجه «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»: «إحنا محتاجين رقابة حقيقية.. رقابة على الأجهزة المحلية في المراكز والقرى والمحافظات»، مؤكدًا أن تفعيل دور المجالس المحلية يسهم في تعزيز الرقابة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح بكري أن غياب هذه المجالس أثر على مستوى الخدمات، مؤكدا حاجة الدولة لكوادر شابة تراقب العمل الميداني، قائلا: «إحنا محتاجين مش أقل من 60 لـ 65 ألف كادر يراقبوا ويتعاملوا ويقضوا مصالح الناس».
القانون جاهز والانتخابات قريبة
وكشف بكري عن جاهزية المسار التشريعي لهذا الملف، مشيرا إلى أن القانون موجود بالفعل تحت قبة البرلمان، مضيفا: «القانون عندنا وجاهز.. وحان الوقت لإن تكون لدينا مجالس محلية».
وأكد أن وجود مجلس محلي في كل مركز أو مدينة هو السبيل الوحيد لمواجهة الانحراف وتبني مطالب المواطنين، وهو ما شدد عليه السيد رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة، مختتما: «نتمنى هذا العام إننا نشوف انتخابات المجالس المحلية لإنها هتحل مشاكل كتير».
وفي سياق متصل، علق الإعلامي والنائب مصطفى بكري على انطلاق أول اجتماع للحكومة الجديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، مشيدا باللمحة الإنسانية التي شهدها الاجتماع، ومسلطا الضوء على واحد من أهم الملفات المؤجلة وهو المجالس المحلية.
تكريم الوزراء السابقين: سنة الحياة
وأشار بكري في برنامجه «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إلى حفل تكريم الوزراء الذين غادروا مناصبهم، قائلا: «اللفتة دي على بساطتها لكنها كبيرة في معانيها.. المسؤول اللي ساب منصبه مش معناه إنه مقصر أو فاشل، ولكن التغيير هو سنة الحياة وطبيعة المرحلة تستوجب كدة»، موجها التحية لكل مسؤول بذل جهدا خلال فترة توليه المسؤولية، متمنيا لهم التوفيق.
وفي سياق آخر، علق الإعلامي والنائب مصطفى بكري، على القرار الصادر من محكمة جنايات القاهرة بإحالة أوراق 6 متهمين في واقعة «مدرسة سيدز للغات» إلى فضيلة المفتي، وذلك في قضية الاعتداء على 5 أطفال برياض الأطفال.
اعترافات صادمة
وأوضح بكري خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر شاشة «صدى البلد»، أن القضية التي بدأت في نوفمبر الماضي كشفت عن تفاصيل تقشعر لها الأبدان، حيث تبلغت النيابة العامة بتعرض أطفال في عمر الزهور لوقائع خطف واعتداء من قبل عاملين بالمدرسة.

