عاجل

الثلج على الوجه..سر نضارة حقيقي أم ترند مبالغ فيه؟ خبيرة تكشف |خاص

الثلج على الوجه
الثلج على الوجه

عاد استخدام مكعبات الثلج ليحتل مساحة واسعة في روتين العناية بالبشرة سواء عبر نصائح متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أو كحيلة سريعة قبل المكياج.

بين من يراها خطوة فعالة لشد البشرة وتقليل الانتفاخ ومن يحذر من أضرارها المحتملة يبقى السؤال حول فوائد الثلج الجمالية مطروح بقوة.

 

في هذا السياق تحدثت خبير العناية بالبشرة والشعر  أمنية عز الدين ، في تصريح لموقع نيوز رووم عن التأثير العلمي لاستخدام الثلج على البشرة عن الفوائد الحقيقية والمخاطر المحتملة، ومتى يمكن اعتماده ضمن الروتين اليومي.


وقالت أن التأثير الأساسي للثلج يعود إلى تضيق الأوعية الدموية السطحية مما ينعكس انخفاض في الاحمرار والانتفاخ وتهدئة الالتهاب، بالإضافة إلى إحساس فوري بالانتعاش وشد خفيف للبشرة لكنه شدد على أن هذه النتائج مؤقتة وليست علاج جذري لمشكلات البشرة.

وأشارت إلى أن هذا العلاج الطبيعي مثالي لأصحاب البشرة الدهنية والمعرضة للحبوب والبثور، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من انتفاخ خفيف في الوجه أو احمرار مؤقت ناتج عن الحرارة أو التمارين الرياضية.

في المقابل نصحت بالحذر أو تجنب استخدام الثلج  لأصحاب البشرة الحساسة جدا أو الجافة بشكل مفرط أو المصابين بمرض الوردية أو الروزاسيا أو من تظهر لديهم شعيرات دموية واضحة، وإن التغير المفاجئ في درجة الحرارة قد يؤدي إلى تهيج الجلد.


أما في ما يتعلق بحب الشباب، ولفتت إلى أن الثلج  يساعد على تقليل تورم الحبوب الملتهبة وتهدئة الاحمرار لكنه لا يعالج الأسباب الأساسية لظهور حب الشباب مثل انسداد المسام أو زيادة الإفرازات الدهنية، والتي تتطلب علاجات طبية مثبتة.


من ناحية السلامة أكدت خبيرة العناية بالبشره أمنية عز الدين على أن الاستخدام الامن يجب أن يكون قصير المدة أي لا يتجاوز ما يتراوح بين 30 و60 ثانية لكل منطقة، مع حد أقصى دقيقة إلى دقيقتين للوجه كاملا، ويفضل دائما استخدام قطعة قماش كحاجز بين الثلج والبشرة لتفادي التهيج أو الضرر الجلدي.


وحذرت من أخطاء شائعة متداولة بقوة علي وضع الثلج مباشرة على الجلد، أو تركه لفترات طويلة، أو استخدامه يوميا بشكل مفرط، بالإضافة إلى الاعتماد عليه خلال فترات التهيج الشديد، أو بعد التقشير، أو حروق الشمس.

كما لفت إلى أن الاعتقاد بأن الثلج يغلق المسام بشكل دائم هو مفهوم غير دقيق، وأن البرودة  تجعل المسام تبدو أصغر فقط بشكل مؤقت.


أما الثلج المنقوع بمواد طبيعية مثل الشاي الأخضر أو الخيار،وأوضحت  الخبيرة أن الثلج العادي يبقى الخيار الأكثر أمانا وإن الفوائد الإضافية لتلك المواد محدودة علميا، و تزيد من خطر التحسس لدى بعض الأشخاص.

تم نسخ الرابط