عاجل

ما حكم أخذ مبلغ مالي عُثر عليها في الطريق؟.. أمين الفتوى يجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

يتسأل الكثيرون عن حكم العثور على أموال أو الأشياء ذات القيمة في الطريق، واجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال هل أخذ مبلغ مالي عُثر عليها في الطريق حلال أم حرام؟

ورد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال تامر من القليوبية يقول فيه: وجدت في الأرض منذ أسبوع مبلغ 100 جنيه، فهل إذا أخذته يكون حرامًا عليّ؟ مع العلم أن زوجتي هي التي أخذته، فهل ما فعلته حلال أم حرام؟ وما التصرف الصحيح في هذا المبلغ؟.

وأوضح الشيخ محمد كمال،في تصريحات تلفزيونية أن ما يجده الإنسان في الطريق يُسمى في الشرع الشريف «لُقَطَة»، وهي ليست ملكًا لمن وجدها، وإنما هي ملك لصاحبها الذي فقدها أو سقطت منه بأي طريق.

وجد 100 جنيه في الطريق.. أمين الفتوى يحسم الجدل

وبيّن أنه إذا كان المبلغ قليلًا جرت العادة أن صاحبه لا يبحث عنه، كخمسة أو عشرة جنيهات، ففي هذه الحالة يجوز لمن وجده أن يأخذه ويتصرف فيه، أما إذا كان المبلغ كبيرًا وصاحبه في الغالب سيبحث عنه، فالأصل أن يتم تسليمه إلى الجهة المخصصة لذلك مثل قسم الشرطة، لأنه المكان الذي يلجأ إليه من فقد شيئًا للإبلاغ عنه.

وأشار أمين الفتوى إلى أن السائل لا إثم عليه ما دام لم يأخذ المال بنفسه، مؤكدًا أنه يرجو ألا يكون على الزوجة إثم، لكنه نصحها بأن تبادر بتسليم المبلغ إلى المكان المخصص لذلك، التزامًا بالحكم الشرعي وحرصًا على رد الحقوق إلى أصحابها، داعيًا بأن يبارك الله لهما.

في السياق أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المال أو المتاع الذي يُعثر عليه في الطريق، أمانة لا يجوز تملكها، ويجب ردها إلى صاحبها وفق الضوابط الشرعية.

وأوضح أن اللقطة ذات القيمة الكبيرة يجب الإعلان عنها لمدة عام كامل، مع بيان أوصافها في مكان العثور عليها وأماكن تجمع الناس.

وشدد فتوى الأزهر  على أن الملتقط، لا يجوز له بعد مرور عام، الانتفاع بها أو التصدق بها مع بقاء حق صاحبها إذا ظهر لاحقًا.

تم نسخ الرابط