عاجل

طفل ينتابه صرع من فظائع جاره المسن بعد اغتصابه خمس مرات والأهل تطالب بالقصاص

والده الطفل المغتصب
والده الطفل المغتصب

 استيقظت مدينة طنطا على صدمة كبيرة، بعد أن فضحت أسرة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات جرائم لا توصف، ارتكبها جاره المسن البالغ من العمر 67 عامًا. الطفل تعرض للاغتصاب مرات متعددة، وكان المجرم يهدده بالقتل إذا كشف الحقيقة لأي أحد، مما وضع الطفل الصغير في دائرة من الخوف والصمت لعشرات المرات.

وتم اكتشاف الأمر  للمرة الأولى عندما دخلت زوجة المتهم المنزل بالصدفة، لتجد الطفل ضحية أفعال زوجها، فتدخلت على الفور وفضحت المأساة أمام أهل الجيران، ما أدى إلى تدخل الأسرة مباشرة. المحضر الرسمي قُدم إلى مباحث أول طنطا، التي تولت القضية بجدية، وتم القبض على المتهم على الفور. رئيس نيابة أول طنطا أصدر قرارًا بحبسه على ذمة التحقيق لمدة أربعة أيام، بينما النيابة تواصل جمع الأدلة واستجواب الشهود لضمان اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة.

أكدت مصادر مقرّبة من الأسرة  أن والدة الطفل في حالة من الصدمة والغضب، وتشعر بضغط نفسي هائل، وقالت: “لن أهدأ إلا بعد أن ينال المجرم جزاءه بأقصى العقوبات، وإذا لم تتحقق العدالة بسرعة، أشعر أنني قد أفقد القدرة على مواجهة الأمر”. وبهذا، أصبح مطلب الأسرة واضحًا: سرعة العدالة، وتنفيذ أقصى العقوبات القانونية ضد من أجرم بحق طفل لا حول له ولا قوة.

أثارت الواقعة  موجة من الغضب في المجتمع، وانهالت التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب الجمهور بتطبيق أشد العقوبات، بما في ذلك الإعدام، حفاظًا على حقوق الأطفال وسلامتهم. واعتبر كثيرون تدخل زوجة المتهم وتحرير الأسرة للمحضر خطوة شجاعة أعادت الأمل للطفل وفتحت الطريق أمام العدالة.

أكدت النيابة العامة  أنها ملتزمة باستكمال التحقيقات بدقة وحرص، وستعمل على تقديم الجاني للعدالة بأسرع وقت، بما يضمن محاسبة المجرم على كل أفعاله البشعة. هذه الواقعة تمثل أيضًا تحذيرًا صارخًا للمجتمع حول أهمية اليقظة الأسرية والمجتمعية، والاهتمام بحماية الأطفال، وتوفير الدعم النفسي للضحايا الذين وقعوا تحت ظلم الأفراد.

توكد القصة المأساوية  مرة أخرى أن المجتمع بحاجة إلى اليقظة التامة، والقوانين الصارمة، والوعي المجتمعي المستمر، حتى لا تبقى حقوق الأطفال عرضة للانتهاك.

تم نسخ الرابط