عاجل

سعوديون يهاجمون رئيس «إثيوبيا» بعد لقاء وزير سعودي: «جلوسك غير لائق»

لقاء رئيس وزراء إثيوبيا
لقاء رئيس وزراء إثيوبيا ووزير الخارجية السعودي

أثار لقاء رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة عبر منصة «إكس» الأكثر استخداما في السعودية، بعد تداول صورة من الاجتماع الرسمي الذي عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وكان آبي أحمد قد أعلن عبر حسابه الرسمي: «استقبلت اليوم صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، لإجراء مباحثات مثمرة حول طيف واسع من القضايا الثنائية والمتعددة الأطراف. وتركزت مباحثاتنا على تعزيز العلاقات التاريخية بين بلدينا، وتوسيع نطاق التعاون في القطاعات الرئيسية، وتحسين التنسيق في القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك».

البيان الرسمي لإثيوبيا عكس أجواء إيجابية، مؤكداً رغبة البلدين في تطوير التعاون السياسي والاقتصادي، وتعزيز الشراكة في الملفات الإقليمية. وتأتي الزيارة في إطار تحركات دبلوماسية متبادلة بين الرياض وأديس أبابا، وسط اهتمام متزايد بتعزيز العلاقات مع دول القرن الأفريقي.

ورغم أهمية اللقاء بحسب تصريحات إثيوبيا إلا أن صورة من اللقاء تحولت إلى محور جدل، بعدما تداولها نشطاء سعوديون مبدين اعتراضهم على طريقة جلوس رئيس الوزراء الإثيوبي خلال الاجتماع، واعتبر بعض المعلقين أن طريقة الجلوس «غير لائقة دبلوماسيا».

كتب احد السعوديين قائلاً: «طريقة جلوسك مخزية.. إنها طريقة تدل على الدونية، وزير الخارجية السعودي ذكي، وقد فهم أنك أردت التقاط الصورة بهذه الطريقة المخزية، لذا كان رده ذكياً، وفي الصورة نفسها، علمك فن الاحترام والدبلوماسية، أنت الآن في حضرة وزير خارجية المملكة العربية السعودية».

كما أضاف آخر: «بصراحة رد وزير الخارجية فيصل بن فراحان كااان واضح في الصورة هو بالعادة لا يجلس هاكذا الا اذا بيرد على اللي امامه رد في محله كفوووووووو»، وعلق آخر: «سيدفع أبي احمد ثمن هذه الجلسة غالياً.. بينا الأيام».
 

هذه التعليقات أثارت بدورها نقاشا أوسع حول بروتوكولات الجلوس في اللقاءات الرسمية، ومدى دلالتها الرمزية في العلاقات الدولية. 
ويُنظر إلى العلاقات السعودية الإثيوبية باعتبارها علاقات استراتيجية، خاصة في ظل المصالح المشتركة في مجالات الاستثمار، والأمن الإقليمي، والتعاون الاقتصادي.

 ورغم الجدل الإلكتروني، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين بشأن الانتقادات المتداولة، فيما يظل البيان المشترك هو الإطار الرسمي الذي عبّر عن طبيعة اللقاء وأهدافه.
 

تم نسخ الرابط