مع اقتراب شهر البركة.. صدقة رمضان فلوس ولا لحـمة ولا شنط؟
مع اقتراب شهر رمضان، يتساءل الكثيرون عن زكاة رمضان فلوس ولا لحـــ مة ولا شنط؟، إذّ يهدف البعض إلى معرفة تقديم أفضل طرق الدعم للأسر الأولى بالرعاية.
الكاتبة رغدة السعيد، طرحت سؤالاً عبر حسابها الشخصي على موقع التدوينات القصيرة «إكس»، أشارت فيه إلى أن فكرة استبدال الشنط الغذائية بالأموال بدلاً من السلع الغذائية.
وقالت رغدة السعيد: «موضوع اننا بدل شنط ندي فلوس رأي يحترم و لكن انا سألت واحدة من اللي بجيبلهم كل سنة قالت لي لا هاتي لانها أساسيات وأكيد البيت بيحتاجها، ولو جوزها أخد الفلوس هيجيب بنصهم سجاير، وكذلك لو هجيب ان شالله كيلو لحمة كان ردها هاتي اللحمة مش الفلوس لان لو خدنا الفلوس هنجيب فراخ وأحنا بيبقي نفسنا في اللحمة».
وخلال شهر رمضان الكريم، تتضاعف المصروفات واحتياجات الأسرة المصرية، لذلك يرجح الكثيرة من المواطنين، المساعدة المباشرة في صورة سلع غذائية ضماناً لوصول الدعم إلى هدفه الأساسي وهو توفير احتياجات المائدة الرمضانية.
ورغم أنّ الدعم النقدي يمنح حرية التصرف، إلا أن الواقع الاجتماعي لبعض الأسر يجعل المساعدات العينية أكثر أماناً ويهدف إلى تخفيف الأعباء عنها في شهر الخير.
وتنتشر موائد الرحمن والمساعدات الغذائية للأسر الأولى بالرعاية في كل قرى مصر، وتحرص الجمعيات الخيرية وبنوك الطعام والمجتمع المدني، على دعم الأسر الأولى بالرعاية من خلال توفير السلع الغذائية في صورة شنطة رمضان.
يذكر ان مركز الأزهر للقتوى، قد أوضح أهم أحكام زكاة المال، قاءلاً إن الزكاة ركنٌ من أركان الإسلام، وحق الله سبحانه وتعالى في مال العبد، وسبب لتطهيره، قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103]، وقال سبحانه: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ }. [المعارج: 24، 25]
تجب الزكاة على المسلم في ماله المملوك له ملكًا تامًّا إذا بلغ النصاب، وحال عليه عام هجري كامل، وخَلَا من دَيْنٍ يُفْقِدُه قيمة النِّصاب.
نصاب المال الذي تجب فيه الزكاة هو ما يعادل 85 جرامًا من الذهب عيار 21.