عاجل

اعترافات المتهمين : الخوف من الفضيحة دفعنا للتخلص من المولود

من زواج سري إلى جريمة في الشارع..تحقيقات النيابة تكشف لغز رضيع الكولدير

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


باشرت النيابة العامة بالقاهرة  تحقيقاتها في واقعة العثور على جثة طفل حديث الولادة أعلى كولدير مياه بأحد الشوارع بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة، بعدما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من عامل نظافة يفيد باكتشافه كيسًا بلاستيكيًا موضوعًا فوق كولدير، وبفتحه تبين وجود جثمان طفل بداخله.

وكشفت المعاينة الأولية أن الجثمان لطفل ذكر مكتمل النمو، ملفوف داخل الكيس البلاستيكي، والحبل السري مربوط، دون وجود إصابات ظاهرية واضحة. وعلى الفور، أمرت النيابة بتشكيل فريق بحث لتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة وتتبع خط سير مرتكبها، كما صرحت بانتداب الطب الشرعي لتوقيع الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وتحديد ما إذا كان الطفل قد وُلد حيًا من عدمه.

وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهمين، وهما عامل يبلغ من العمر 37 عامًا، وسيدة تبلغ 33 عامًا، وبضبطهما ومواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات، أقرا بارتكاب الواقعة.

وخلال التحقيقات، اعترف المتهمان بأنهما متزوجان عرفيًا منذ نحو خمس سنوات دون علم ذويهما، وأن السيدة حملت سفاحًا وفقًا للأوراق الرسمية، وعقب وضعها للمولود قررا التخلص منه خشية افتضاح أمر علاقتهما وعدم قدرتهما على إثبات نسب الطفل رسميًا.

وأضاف المتهم أن المولود خرج إلى الحياة، وقام بربط الحبل السري له، ثم وضعه داخل كيس بلاستيكي وتوجه به إلى منطقة مصر الجديدة، حيث تركه أعلى مبرد المياه وفر هاربًا برفقة المتهمة.

وأمرت النيابة بحبس المتهمين احتياطيًا على ذمة التحقيقات، مع استكمال الإجراءات القانونية، في انتظار تقرير الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة وملابساتها كاملة

تم نسخ الرابط