قبل وصولها تل أبيب|واشنطن تنشر طائرات إف-15 بالأردن لاعتراض المسيرات الإيرانية
في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، قامت واشنطن بالعديد من الاجراءات التجهيزية لمواجهة أي عدوان خاصة مع إيران، إذ قامت بنشر طائرات إف-15 الأمريكية في الأردن، وبشكل رئيسي في قاعدة مواباك سلتي، التي تعد عنصراً حاسماً في نظام الدفاع الإقليمي.
ووفقا لموقع نزيف العبري، فقد تم تسليح طائرات F-15E بصواريخ موجهة بالليزر من طراز APKWS II، والتي أثبتت أنها حل أكثر فعالية وأرخص بكثير للقضاء على الطائرات بدون طيار مقارنة بالصواريخ جو-جو القياسية.
كما تم تجهيز الطائرات بأنظمة إطلاق قادرة على حمل ما يصل إلى 21 صاروخًا صغيرًا/معترضًا، مما يسمح لطائرة واحدة بإسقاط عدد كبير من الطائرات بدون طيار في طلعة جوية واحدة - وهو حل مناسب للتعامل مع الأسراب.
وأشار الموقع العبري، على الرغم من أن تحديد الطائرات بدون طيار التي تحلق على ارتفاع منخفض لا يزال يمثل تحديًا، فقد تم تصميم رادارات وأنظمة إلكترونية خاصة بطائرة F-15E (مثل نظام EPAWSS) خصيصًا للكشف عن الأهداف البطيئة والصغيرة وتدميرها.

اعتراض الهجوم الإيراني على إسرائيل في أبريل 2024
جدير بالذكر، فقد تم نشر السرب المقاتل 494 (وكذلك السرب 492) في الأردن وشارك في اعتراض الهجوم الإيراني على إسرائيل في أبريل 2024. ويتم الآن استخدام الخبرة المكتسبة آنذاك لبناء قوة "دعم" ضد رد إيراني محتمل.
ووفقا للصحيفة العبرية، فإنه اعتبارًا من فبراير 2026، كشفت صور الأقمار الصناعية والتقارير إلى وجود ما يقرب من 12 إلى 35 طائرة من طراز F-15E في الأردن، إلى جانب طائرات الهجوم A-10 وطائرات التزود بالوقود والمروحيات الهجومية.
إذ يهدف هذا الانتشار إلى تمكين اعتراض الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز أثناء وجودها في سماء العراق وسوريا، قبل أن تصل إلى المجال الجوي الإسرائيلي أو الأهداف الأمريكية في المنطقة.
تعزيز القوات بشكل كبير في يناير 2026 بأمر من ترامب
تم تعزيز القوات بشكل كبير في يناير 2026 بأمر من إدارة ترامب، كجزء من الاستعدادات لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوماً على إيران أو رداً على قمع الاضطرابات داخلها. وفي 3 فبراير 2026، رُصدت طائرة إيرانية مسيّرة وهي تعترض حاملة طائرات في المنطقة، مما يدل على جاهزية القوات العملياتية العالية.



