عاجل

التحقيقات: خلافات وتعاطي مخدرات وراء مقتل فني دش طعنًا

أنا اللي قتلت مجدي.. اعترافات المتهم بقتل فني دش بأوسيم

النيابة العامة
النيابة العامة

 

باشرت نيابة  أوسيم تحقيقاتها في واقعة مقتل فني دش، عثر  عليه جثة هامدة داخل غرفة أعلى سطح أحد العقارات بشارع وسط البلد الزيدية وذلك عقب تلقي بلاغ من غرفة عمليات النجدة يفيد بالعثور على متوفى داخل مسكنه.

وكشف تحقيقات النيابة العامة في القضية التي تحمل  رقم 1117 لسنة 2025 إداري أوسيم، أنه بالانتقال إلى محل البلاغ والفحص، عثر  على جثمان المجني عليه يبلغ من العمر ، 52 عامًا، مسجى على ظهره داخل غرفة مساحتها 4×4 أمتار أعلى سطح العقار، مرتديًا كامل ملابسه. وتبين من المناظرة وجود جرح طعني نافذ بالرقبة من الجهة اليسرى، وعُثر بجواره على سكين مطبخ متوسطة الحجم.

وبسؤال زوجة المجني عليه، أفادت بأنها اكتشفت الواقعة صباح يوم الحادث، حيث وجدته ملقى على الأرض غارقًا في دمائه داخل الغرفة محل سكنه.

من جانبها، قررت والدة الزوجة،، أن نجلها محمد علي عبدالعزيز، 27 عامًا، شقيق زوجة المجني عليه، حضر إليها فجر يوم الواقعة مرددًا: «أنا اللي قتلت مجدي»، ثم غادر المنزل وراح يردد ذات العبارة في الشارع. وأضافت أن نجلها والمجني عليه كانت تجمعهما معرفة سابقة، وكانا يتعاطيان مخدر “الآيس” سويًا، مشيرة إلى وجود خلافات عائلية متفرقة بينهما.

كما شهد أحمد نصر الدين، 27 عامًا، بأنه شاهد المتهم عقب الحادث بمنطقة زاوية نابت، وهو يردد اعترافه بارتكاب الجريمة.

واعترف المتهم، خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه على خلفية خلافات سابقة بينه وبين المجني عليه، بيت النية وعقد العزم على قتله. وأضاف أنه أحضر سكينًا من مسكنه، وتوجه إلى غرفة المجني عليه أثناء نومه، وسدد له طعنة واحدة في الرقبة قاصدًا إزهاق روحه، ثم غادر المكان وأبلغ والدته بما ارتكب.

وأقر المتهم أمام النيابة العامة بالتهمة المسندة إليه، وهي القتل العمد مع سبق الإصرار، والتي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام حال ثبوتها بحقه.

وكشفت التحقيقات أن المتهم يبلغ من العمر 27 عامًا، عاطل عن العمل، وله معلومات جنائية سابقة، ويعاني من بتر بإحدى ساقيه ويتحرك باستخدام عكازين، فيما أشارت أقوال والدته إلى اعتياده تعاطي المواد المخدرة.

وتواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم.

تم نسخ الرابط