ياسمين الخطيب تنتقد حسن شاكوش بسبب فتاة الأتوبيس: «رأيك مش مهم»
ما تزال ردود الأفعال، في قضية فتاة الأتوبيس التي اتهمت شاباً بالتحرش، تتوالى، إذّ علّق الكثر من رموز المجتمع والمشاهير عليها، بينهم مطرب المهرجانات حسن شاكوش، حيث قال في فيديو له عبر تيك توك : « البنت اللي حطالي 20 حاجة في بوقها دي .. وتقولك الشاب اتحرش بيا .. هي باينة هي عايزة إيه .. ولو هي بنت محترمة مش هتحط الحاجات اللي عند بقها دي .. لكن الشاب اللي في الفيديو شكله محترم جدًا ».
وردت عليه الإعلامية ياسمين الخطيب في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلة: «لو وضع البنت حلق في شفايفها معناه إنها منحلة وكذابة بمعايير المجتمع، يبقى لازم تكون فاهم إن الغناء في الكباريهات ورا الرقاصات -بمعايير نفس المجتمع- انحلال! رأيك مش مهم أصلاً، ولا عندك موهبة ولا نخوة».
وأثارت واقعة فتاة الأتوبيس جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وموجة نقاش حول التحرش وسلوكيات الركاب في المواصلات العامة، وذلك بعدما تعرضت الفتاة لمضايقة داخل الأتوبيس، حيث قام أحد الشباب بملاحقتها ومضايقتها، وهو ما أكدته الفتاة لاحقاً.
كما طالت الانتقادات توجيه اتهامات للفتاة بناء على مظهرها أو ملابسها، وهو ما يُظهِر ميلًا خطيرًا لإلقاء اللوم على الضحية بدل التركيز على الفعل المسيء، كما أن القصة سلطت الضوء على ضرورة تعزيز وعي المجتمع بحقوق المرأة، وأهمية تدخل الجهات الرسمية بشكل فعال لحماية الأفراد من التحرش، مع توعية المواطنين بكيفية التصرف في مثل هذه المواقف دون المساس بحقوقهم أو الانزلاق في ممارسات قد تعرضهم للمساءلة القانونية.
وكانت مريم شوقي صاحبة فيديو واقعة التحرش بالأتوبيس الترددي، أثارت الجدل بعد نشرها مقطع الفيديو على وسائل التواصل الإجتماعي، الذي انتشر عبر المنصات المختلفة بسرعة النار كالهشيم.
بدأت مريم توضيحها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مؤكدة أن اسم عائلتها هو "عبدالهادي"، في إشارة منها لرفض أي محاولات لتحوير القضية أو أخذها في مسارات فرعية بعيدة عن صلب الواقعة، بينما صدر قرار إخلاء سبيل المتهم من قسم شرطة المقطم.