«أمها قتلت أختها وخالها قفل عليها».. القصة الكاملة لإنقاذ طفلة دمياط «جنى»
نجحت الأجهزة التنفيذية بمحافظة دمياط في إنقاذ الطفلة "جنى" وهي 5 سنوات، بمركز كفر سعد، بعد بلاغ يفيد باحتجازها داخل منزل في ظروف غير آدمية.
قصة الطفلة جنى
وكشف الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، عن تفاصيل مأساوية أحاطت بالواقعة.
بلاغ واستجابة فورية
أوضح المحافظ أن وحدة التدخل السريع تحركت فور رصد استغاثة الطفلة، التي كانت تطلب الطعام من الجيران من تحت عقب الباب، لافتا أنه وبالتنسيق مع النيابة العامة، تم دخول المنزل وضبط "الخال" الذي تبين أنه يحتجز الطفلة يوميا لقضاء ساعات عمله كجامع خردة، تاركا إياها وحيدة ومقيدة الأبواب.
تاريخ عائلي مرعب
وكشف الدكتور أيمن الشهابي مفاجأة حول أسرة الطفلة، مشيرا إلى أن والدتها كانت تقضي عقوبة السجن في قضية قتل ابنتها الآخرى، ورغم خروجها من السجن مؤخرا، إلا أنها لم تسأل عن ابنتها جنى، مضيفا أن الجدة التي كانت تتولى رعايتها توفيت منذ عامين، مما ترك الطفلة تحت رحمة الخال.
طفلة بلا هوية
وفي سياق البحث الإداري، تبين أن الطفلة جنى غير مسجلة في السجلات الرسمية للدولة وليس لديها شهادة ميلاد رغم بلوغها الخامسة من العمر، مؤكدا أنه تم نقل الطفلة إلى إحدى دور الرعاية المتكاملة، وتوفير طاقم طبي ونفسي واجتماعي لإعادة تأهيلها، مع البدء في إجراءات استخراج أوراقها الثبوتية.
وأكد المحافظ أن حماية الطفل هي أولوية قصوى للدولة المصرية، مشددا على أن المحافظة لن تتهاون مع أي انتهاك يمس حقوق الأطفال أو يعرض حياتهم للخطر.
حادثة أطفال اللبيني
وفي سياق آخر، شهدت محكمة القاهرة ترافع ممثل النيابة العامة، محمد هشام، في قضية ما باتت تُعرف إعلاميًا بـ"أطفال اللبيني"، حيث قدّم النيابة رواية مفصلة للجريمة البشعة التي راح ضحيتها ثلاثة أطفال.
وأوضح ممثل النيابة أن المتهم ترك الطفلة جني تعاني من آثار التسمم بمفردها في إحدى الغرف، قبل أن يقوم بنقل الطفلين الآخرين إلى مكان بعيد عن الأنظار، حيث أسقط جثتيهما في موقع مأساوي خارج المنزل.



