عاجل

إليكم ما دار في اجتماع ترامب ونتنياهو.. هل توصلوا لشيء بشأن إيران؟

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعا استمر ساعتين ونصف، يوم الأربعاء، وسط توترات مع إيران.

ماذا دار في اجتماع ترامب ونتنياهو؟

قال ترامب في منشور على موقع "تروث سوشيال " بعد وقت قصير من انتهاء الاجتماع في البيت الأبيض: "لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية إبرام اتفاق من عدمها . وإذا أمكن ذلك، فقد أبلغت رئيس الوزراء بأن هذا سيكون خياري المفضل".

لم يجيب ترامب ونتنياهو على أي أسئلة مشتركة أمام الصحفيين أو يظهرا أمام الكاميرا معًا، وهو تحول ملحوظ عن الزيارات السابقة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن ومارالاغو، حيث عقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا.

يُعد تغيير النظام والقضاء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أولوية رئيسية لنتنياهو وجزء كبير من الهيئة السياسية الإسرائيلية.

تزعم إسرائيل أن طهران تعمل على بناء سلاح نووي وتعتبر ذلك، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة وبرنامج الصواريخ الباليستية، تهديدا وجوديا.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو عقب الاجتماع: "أكد رئيس الوزراء على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في سياق المفاوضات، واتفق الزعيمان على استمرار التنسيق والتواصل الوثيق بينهما".

محاولات يائسة تأمل في التوصل إلى اتفاق 

عقد المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة مع مسؤولين إيرانيين في سلطنة عُمان الأسبوع الماضي، وهو أول اجتماع من نوعه منذ أن شنت الولايات المتحدة ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو.

وتشير التقديرات إلى أن هذه الضربات قد أخرت البرنامج النووي الإيراني لبضع سنوات، لكنها لم تدمر مخزون اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه في صنع سلاح نووي.

صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بأن دعم إيران للإرهاب وبرامج الصواريخ الباليستية يجب أن يُدرج في أي اتفاق يتناول طموحاتها النووية بما يتماشى مع المطالب الإسرائيلية.

لكن إيران قالت إن المحادثات يجب أن تتناول فقط القضية النووية، وزعمت أن تخصيب اليورانيوم حق وطني، وقاومت المطالب بتسليم مخزوناتها من اليورانيوم المخصب.

ترامب بصدد نشر حاملة الطائرات ثانية خلال ساعات في الشرق الأوسط

حشد ترامب ما يسميه أسطولا في المنطقة كوسيلة ضغط على إيران في المحادثات، حيث تتواجد مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في مواقعها، وقال الرئيس  لموقع أكسيوس إنه يفكر في إرسال مجموعة ضاربة ثانية إذا فشلت المحادثات.

قال ترامب لموقع أكسيوس، في إشارة إلى ضربات يونيو: "في المرة الماضية لم يصدقوا أنني سأفعل ذلك. لقد بالغوا في تقدير قوتهم".

قال ترامب لموقع أكسيوس إنه "أمر بديهي" أن يشمل أي اتفاق البرنامج النووي الإيراني، لكنه يعتقد أنه يجب أن يتناول أيضاً مخزونات الصواريخ الباليستية الإيرانية.

تأتي المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق هدد فيه ترامب بالتدخل عسكريا دفاعا عن المتظاهرين المناهضين للنظام الإيراني.

وقد اندلعت احتجاجات شعبية في إيران أواخر ديسمبر، لكن ترامب امتنع عن شن ضربات جوية بناء على ما وصفه بوعد من طهران بعدم "إعدام" المتظاهرين.

تتراوح تقديرات عدد المتظاهرين الذين قتلوا في حملة القمع الحكومية  بين أقل من 10000 إلى 30000، مع صعوبة تأكيد الإحصاءات الرسمية في ظل انقطاع الإنترنت الذي فرضته الحكومة.

صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، للمشرعين في وقت سابق من هذا الشهر بأن الولايات المتحدة افتعلت نقصا في الدولار في إيران كجزء من حملة الضغط القصوى التي تمارسها على المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

قال بيسنت: "في خطاب ألقيته في النادي الاقتصادي في نيويورك في مارس، أوضحت الاستراتيجية، وقد وصلت إلى ذروتها السريعة، وأود أن أقول الكبرى، في ديسمبر عندما انهار أحد أكبر البنوك في إيران".

وأضاف: "حدثت موجة سحب جماعية من البنوك، واضطر البنك المركزي إلى طباعة النقود، ودخلت العملة الإيرانية في انهيار حر، وانفجر التضخم، ومن ثم رأينا الشعب الإيراني في الشوارع".

تم نسخ الرابط