بعد أداء اليمين الدستورية
أول تعليق من السفير حسام زكي بعد تعيين شقيقته وزيرة للثقافة: «لكل مجتهد نصيب»
في لحظة امتزج فيها الفخر بالحنين، استعاد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، ذكريات الطفولة والشباب وهو يشاهد شقيقته الدكتورة جيهان زكي تؤدي اليمين الدستورية وزيراً للثقافة، معبراً عن مشاعر عائلية صادقة أعادت إلى ذاكرته سنوات التنشئة الأولى تحت رعاية الوالدين ومسيرة كفاح طويلة قادتهما إلى مواقع المسؤولية.
وقال في تصريحات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن شريطاً طويلاً من الذكريات مر أمامه خلال لحظات أداء القسم، بدءاً من سنوات التنشئة الأولى التي جمعت الأشقاء الثلاثة تحت رعاية الوالدين، وصولاً إلى مراحل الشباب وتطورات الحياة بكل ما حملته من تحديات وإنجازات.
وأضاف: «غمرني شعور كبير بالفخر بشقيقتي الدكتورة جيهان زكي وهي تحلف اليمين الدستورية وزيراً للثقافة، شريط طويل من ذكريات الطفولة والصبا والحياة، من التنشئة ونحن صغار وفضل أبي وأمي اللا محدود علينا نحن الأشقاء الثلاثة، إلى ذكريات الشباب ثم تطورات الحياة بكل ما تجلبه من خير وشر».
أوضح: «شريط مر أمامي في لحظات استغرقها أداء القسم، وتمتمت بدعاء في خاطري وترحمت علي والدينا اللذين أؤمن انهما يتابعانا دوما وينظران إلينا طوال الوقت، جيهان زكي هي تجسيد حي لمقولة لكل مجتهد نصيب وكل من يعرفها يفهم تماما مغزي كلامي هذا.. ادعو الله ان يوفقها للاداء الرفيع كما عودتنا دوماً».
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد الثقافي المصري اهتمامًا متزايداً بتعزيز دور الثقافة كقوة ناعمة وداعم رئيسي للتنمية والهوية الوطنية، وسط توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة برامج ومبادرات جديدة لدعم الإبداع والفنون والتراث.
يذكر أنه بعد أداء اليمين الدستورية، حرصت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، على لقاء عدد من قيادات وزارة الثقافة والعاملين بها، فور وصولها إلى مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، في إطار تأكيدها على أهمية التواصل المباشر والعمل المؤسسي.
وانضمت لهيئة تدريس جامعة حلوان، وتخصصت في الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الفن، كما تولت إدارة الأكاديمية المصرية للفنون بروما، وكانت مستشاراً ثقافياً لمصر، وعضواً في مجلس النواب المصري.
وجرى تعيينها ضمن التعديل الوزاري أمس، وأدت اليمين الدستورية اليوم.