متمنيا له التوفيق.. وزير العمل يوجه رسالة شكر للوزير السابق محمد جبران
قدم حسن رداد وزير العمل، خالص الشكر إلى محمد جبران وزير العمل السابق، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في مسيرته المقبلة،على ما قدمه من جهد خلال فترة توليه المسؤولية، في خدمة قضايا العمل.
وأكد الوزير حسن رداد، في تصريح صحفي عقب أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية اليوم الأربعاء، وزيرًا للعمل، شكره لكل ما بذله الوزير السابق من جهود خلال المرحلة الماضية، مشددًا على أن البناء على ما تحقق واستكمال مسيرة التطوير يمثل مسؤولية وطنية مشتركة لخدمة العامل المصري ودعم مسار التنمية الشاملة في الدولة المصرية.
وزير العمل: ثقة الرئيس تكليف وطني لبناء إنسان يصنع المستقبل
وعلى جانب آخر، أعرب حسن رداد، عن بالغ تقديره وشكره للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ثقة القيادة السياسية واختياره لتولي حقيبة وزارة العمل، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل تكليفًا وطنيًا قبل أن تكون تشريفًا، ومسؤولية جسيمة تفرض العمل الدؤوب والانحياز الكامل لمصالح الوطن والمواطن.
دعم مسار النمو الاقتصادي
وأكد الوزير أن توجيهات القيادة السياسية تمثل خارطة طريق واضحة لتطوير منظومة العمل في مصر، تقوم على تعزيز الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، وفتح آفاق أوسع أمام الاستثمار المنتج، بما ينعكس مباشرة على توفير فرص عمل لائقة ومستدامة، وتحقيق الاستقرار لسوق العمل، ودعم مسار النمو الاقتصادي.
تطوير منظومة التدريب المهني
وأوضح حسن رداد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، مشددا على أن الارتقاء بالعنصر البشري وتأهيله لسوق العمل يمثل أولوية وطنية في قلب مشروع التنمية الشاملة، من خلال تطوير منظومة التدريب المهني، وإطلاق برامج حديثة للتأهيل والتشغيل، تتكامل مع احتياجات السوق المتغيرة، وتُخرج كوادر تمتلك المهارة، والكفاءة، والقدرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
بناء سوق عمل منضبط ومتوازن
واختتم وزير العمل تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستدار بعقلية العمل الجماعي والتكامل المؤسسي، وبالتنسيق مع جميع جهات الدولة، من أجل بناء سوق عمل منضبط ومتوازن، يحفظ الحقوق، ويعزز الواجبات، ويحقق العدالة بين أطراف العملية الإنتاجية، ويدعم الاستقرار الاجتماعي، ويسهم بفاعلية في ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة ومسيرتها نحو التنمية المستدامة.



