تحويل بنكي مفاجئ قد يوقعك في فخ الاحتيال.. احذر الأموال المجهولة
تتزايد في الآونة الأخيرة محاولات الاحتيال البنكي التي تعتمد على استغلال حسن نية المواطنين، من خلال تحويلات مالية مفاجئة إلى حساباتهم الشخصية، يعقبها تواصل هاتفي يطلب إعادة المبلغ المحول بدعوى حدوث خطأ غير مقصود، قد يبدو الأمر بسيطاً لكنه يخفي وراءه مخاطر قانونية جسيمة قد تضع المتلقي في دائرة الاتهام دون أن يدرك ذلك.
منشورات تحذر من تحويل الأموال المجهولة
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات تفيد تلقيهم مبالغ مالية بشكل مفاجئ في حسابتهم البنكية، وكتب أحد الحسابات عبر «فيس بوك»: «خدوا بالكم، تخيل تصحى من النوم وتفتح حسابك البنكي تلاقي 90 ألف جنيه نزلوا لك تحويل من شخص ما تعرفوش، بعدها بساعتين ييجي لك اتصال من واحد يقولك معلش يا أخي، أنا حولت الفلوس دي بالغلط، لو سمحت رجعها على الحساب ده، وأنا هديك 3 آلاف جنيه حق تعبك».
أضاف المنشور: «لو انت فاهم، ردك هيبقى بسيط وواضح أنا ماليش دعوة أرجع تحويل أو أحول فلوس لحساب تاني، كلم البنك، وتقفل وتبلغ البنك فورًا، البنك ساعتها بيوقف الحوالة، ويدخل الموضوع في تحقيق احتيال، محقق الاحتيال يبدأ يشوف مصدر الفلوس ويدور هل في نمط مشابه ولا لأ، وبالتحقيق غالبًا هيطلع إن الفلوس مسروقة من حساب شركة أو شخص. واللي كلمك ده عايز يستخدمك كممر عشان يضيع أثر الفلوس».
تحذير من خبراء بشأن الحسابات المجهولة
تابع: «ولو كنت حولت له المبلغ، حتى لو نيتك كانت طيبة، إنت كده دخلت نفسك في قضية من غير ما تحس، فالخلاصة لو في أي وقت جالك تحويل غريب أو من شخص ما تعرفوش ما تحولش فلوس، ما تتفقش مع حد، بلغ البنك فورًا وسيبهم يتصرفوا، كده انت بتحمي نفسك وبتعمل الصح».
وفي وقت سابق حذر مصرفيون من الاستجابة لمثل هذه الطلبات، مؤكدين أن إعادة تحويل الأموال يدوياً قد تدخلك في شبهة التورط في جريمة غسل أموال أو تسهيل الاستيلاء على أموال الغير، مشيرين إلى أنه يجب الامتناع عن تحويل أي أموال أو الدخول في نقاشات أو اتفاقات مع الطرف المتصل، مع ضرورة إبلاغ البنك فوراً بوجود تحويل غير متوقع.