عاجل

تكامل التعليم والصحة بدمياط لتعزيز ثقافة سلامة الغذاء بين الطلاب

تنظيم ندوة تثقيفية
تنظيم ندوة تثقيفية موسعة حول سلامة الغذاء ضمن مبادرة التعلم

يقدم قطاع التعليم والصحة والطب البيطري بدمياط نموذجًا متكاملًا للعمل المشترك، من خلال الندوة التثقيفية التي أقيمت بمدرسة دمياط العسكرية بنين ضمن مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة». ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار توجيهات الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، وتحت إشراف المهندسة شيماء الصديق، نائب المحافظ، بهدف تعزيز الوعي بصحة وسلامة الغذاء لدى الطلاب والمشاركين، بما يدعم بناء جيل قادر على تبني سلوكيات غذائية صحيحة تسهم في تحسين جودة الحياة.

تعزيز التعاون بين جهات الصحة والتعليم

شهدت الندوة مشاركة فعّالة من مديرية الطب البيطري بدمياط بقيادة الدكتور فتحي عبد العال، بالتعاون مع إدارة التثقيف الصحي بمديرية الصحة، والهيئة القومية لسلامة الغذاء، وإدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم.
وتناول اللقاء أهمية التكامل بين الجهات المختصة في حماية الإنسان من المخاطر الغذائية، من خلال نشر المعرفة العلمية المتعلقة بأساليب الحفظ والتخزين الجيد وطرق تداول الأغذية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات السلامة الغذائية. ويؤكد هذا العمل المشترك التزام جميع المؤسسات بدعم صحة الطلاب وتزويدهم بالأسس السليمة لضمان حصولهم على غذاء آمن.

إلقاء الضوء على دور الطب البيطري 

وخلال الندوة، استعرضت الدكتورة نشوى البهيدي، من الإرشاد البيطري، الدور الحيوي الذي تقدمه مديرية الطب البيطري في الحفاظ على سلامة الغذاء، خاصة المنتجات ذات الأصل الحيواني مثل اللحوم والدواجن والأسماك والألبان. وأوضحت أن سلامة هذه المنتجات تعتمد بشكل مباشر على الالتزام بعمليات الفحص والرقابة الدقيقة قبل وبعد الذبح، بالإضافة إلى متابعة طرق نقل الغذاء وتخزينه داخل المنشآت التجارية لضمان الحفاظ على خواصه الطبيعية.
كما أكدت أن مسؤولية سلامة الغذاء لا تقع على جهة واحدة، بل تتوزع بين الجهات الرقابية والمواطنين والتجار، من أجل حماية المجتمع من الأمراض المنقولة عبر الغذاء.

ترسيخ مفهوم السلوك الغذائي السليم لدى الطلاب والمجتمع

ركزت الندوة على رفع وعي الطلاب بأساسيات السلوك الغذائي السليم، من خلال تقديم شرح مبسط لطرق اختيار الأغذية الآمنة، والتمييز بين المنتجات الجيدة وتلك التي تعرض الصحة للخطر. كما تناولت مخاطر الإهمال في النظافة الشخصية والعامة داخل المطابخ وأماكن تداول الغذاء، مما قد يؤدي إلى انتقال الميكروبات وحدوث التسمم الغذائي.
وأكدت الندوة ضرورة الالتزام بالممارسات الصحيحة في إعداد الطعام داخل المنازل والمدارس، وتعريف الطلاب بأساسيات النظافة، والتخزين المبرد، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ الأغذية.

واستمرت الفعالية في تقديم محتوى تثقيفي متكامل يساعد الطلاب على تطبيق ما تعلموه في حياتهم اليومية، مع التركيز على دور الأسرة في متابعة العادات الغذائية للأبناء وتوجيههم نحو اختيار الوجبات المفيدة والابتعاد عن الأغذية الملوثة أو مجهولة المصدر.

تم نسخ الرابط