جامعة بني سويف تتصدر مؤتمر التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة
شاركت كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بنى سويف بالتعاون مع وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة في مؤتمر التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة في دورته الرابعة عشرة تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي والتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة: رؤى وتحديات".
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف وبإشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
تعزيز الشمول الرقمي والمجتمعي
وأشار الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بنى سويف إلى أن مشاركة الجامعة في هذا المؤتمر تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الأكاديمية والمجتمعية تجاه قضايا ذوي الهمم، مؤكداً على أهمية دمج التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في عمليات التأهيل والتمكين الثقافي، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتعزيز الشمول الرقمي والمجتمعي لهذه الفئة.
ووجه القائم باعمال رئيس الجامعة، الشكر لكافة الجهات المنظمة، مؤكداً أن مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة يعمل على تحويل التوصيات العلمية لهذا المؤتمر إلى واقع ملموس يخدم الطلاب ويدعم قدراتهم الإبداعية والتكنولوجية.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة هبة أبو النيل عميد الكلية بأن التواجد في هذا المحفل الذي تستضيفه محافظة بني سويف في الفترة من 10 إلى 12 فبراير الجاري، يستهدف تسليط الضوء على الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتجاوز التحديات الثقافية والتربوية، ومشيرة إلى أن الكلية تسعى دائماً لتكون بيتاً للخبرة يدعم المبادرات الوطنية المعنية بالتربية الخاصة.
ندوة علمية
فيما نظمت كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع اللجنة العليا لأخلاقيات البحث العلمي بالجامعة ندوة علمية بعنوان "آليات تفعيل دور لجان أخلاقيات البحث العلمي لتعزيز التميز البحثي والنشر الدولي".
جاء ذلك
تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف وبإشراف الدكتورة هبة أبو النيل عميد الكلية والدكتور أحمد عزازي وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث والدكتورة أمل عبد الغني رئيس لجنة أخلاقيات البحث العلمي بالكلية، حاضر بها الدكتورة فاطمة حنفى أمين اللجنة العليا لأخلاقيات البحث العلمي بالجامعة، وبحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا.
وأشار الدكتور طارق علي، أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بملف أخلاقيات البحث العلمي باعتباره الركيزة الأساسية لضمان جودة التصميم البحثي ومصداقية النتائج العلمية، مؤكداً أن الالتزام بالمعايير الأخلاقية المعتمدة دولياً ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو ضرورة حتمية لرفع السمعة البحثية للمؤسسة الأكاديمية وتحسين تصنيفها الدولي في كبرى المحافل العلمية.



