عاجل

«الكلب مش مؤذي ولا القطة نجسة».. الأوقاف: أذى الحيوان ليس تسلية أو تفريغ غضب

سلوكياتك تجاه الحيوان
سلوكياتك تجاه الحيوان

سلطت وزارة الأوقاف في منشور لها ضمن حملة صحح مفاهيمك الضوء على الرفق بالحيوان، مشيرة إلى أن هناك من يظن أذى الحيوان أمر بسيط، أو تصرّف عادي ليس عليه حساب، وإن المخلوق الضعيف ده ليس له حق ولا قيمة. 

أذى الحيوان ليس تسلية أو تفريغ غضب

وصححت الأوقاف هذا الزعم الخاطئ عن أذى الحيوان وأنه ليس تسلية، أو تفريغ غضب، أو تصرّف عابر، بل سلوك يُسأل عنه الإنسان أمام الله سبحانه وتعالى.

وأضافت وزارة الأوقاف: ربنا عزّ وجلّ أخبرنا إن المخلوقات دي أُمم أمثالنا، قال الله تعالى: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}.

ولفتت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حذّرنا بوضوح، وقال: «مَن قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إلى اللهِ يومَ القيامةِ، يقولُ: يا ربِّ، إنَّ فلانًا قتلني عبثًا، ولم يقتلني لمنفعة».

وأكدت أن الكلب ليس بطبيعته مؤذِي، والقطة ليست نجسة، والإسلام علّمنا إن الرحمة ليست اختيار، دي خُلُق أصيل، وعبادة بنتقرّب بيها لربنا.

واختتمت: لذلك سيدنا النبي ﷺ نبّهنا وقال: «دخلت امرأة النار في هِرّة حبستها، لا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض»، وأن الرحمة مش ضعف، الرحمة خُلُق عالي، ودليل إنسانية، وأذى المخلوقات الضعيفة لا يرضي ربنا، ولا يعبّر عن دين، ولا عن مروءة، ولا عن إنسانية.

نشاط واعظات الأوقاف في مجال النشء 

فيما تتواصل جهود واعظات وزارة الأوقاف في رعاية النشء من خلال برامج تثقيفية وتربوية تُنفَّذ بعدد من المساجد، وتهدف إلى تنشئتهم على القيم الدينية والأخلاقية، وتعزيز صلتهم بالقرآن الكريم ومكارم السلوك.

ففي أوقاف القاهرة الجديدة، أشرفت الواعظة مرفت محمد رمضان على مشاركة أطفال مسجد القدس في تزيين المسجد استعدادًا لشهر رمضان، في مبادرة تربوية تُنمِّي روح الانتماء لبيوت الله، وتغرس في نفوسهم قيمة المشاركة والعمل الجماعي واستقبال المواسم الإيمانية بروح إيجابية.

وفي مسجد الصديق بإدارة أوقاف العجمي، قدّمت الواعظة شيرين جلفون نشاطًا تثقيفيًا للأطفال تضمّن تحفيظ القرآن الكريم وتفسيره، وشرح أحاديث نبوية وبيان الدروس المستفادة منها، إلى جانب عقد فصل لمحو الأمية، بما يسهم في دعم البناء العلمي والمهاري للنشء.

كما نفّذت الواعظة المتطوعة المهندسة سهير سيد برنامجًا تثقيفيًا للنشء بمسجد الذهبي بالبياضية بمحافظة الأقصر، اشتمل على تحفيظ وتسميع وتلقين القرآن الكريم، إلى جانب تقديم نفحات إيمانية مبسطة حول فضائل شهر رمضان.

وتؤكد هذه الأنشطة حرص وزارة الأوقاف على تفعيل دور الواعظات في مجال بناء شخصية النشء دينيًا وتربويًا، وإعداد جيل مرتبط بالقرآن الكريم، واعٍ بقيم دينه، وقادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه.

تم نسخ الرابط