عاجل

قبل رمضان.. شهر شعبان فرصة لرفع الأعمال وأنت في طاعة

شهر شعبان
شهر شعبان

قال الدكتور عبد العزيز النجار أحد علماء الأزهر الشريف، إن الأعمال تُرفع في شهر شعبان، بالتالي من الأفضل يرفع العمل وانت صائم، موضحا أن هناك رفع يومي وأسبوعي وسنوي، لذا لابد ألا يغفل الناس عن هذا الشهر.    

فضل شهر شعبان

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الكلمة الفاصلة»، المذاع عبر قناة «الشمس»، أن من فوائد شهر شعبان أنه نزل فيه قول الله تعالى: «إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما»، إذ أن هذه الآية التي أتت بأمر من الله عز وجل ونزلت في شهر شعبان بالصلاة، بالتالي كل العبادات بين الشك بين القبول والرفض إلا الصلاة على النبي.

التوبة والابتعاد عن المعصية

وأكد أحد علماء الأزهر أن أبواب التوبة مفتوحة، في قوله تعالى: «لا تقنطوا من رحمة الله»، لذا شهر شعبان من الأزمنة التي تختم فيها الأعمال، بالتالي عندما يختم العمل وأنت تائب إلى الله ومتصالح أفضل من أن يختم على المعصية، مشددا على ضرورة المبادرة بالتوبة في كل وقت وكل حين. 

وتابع: «أبواب التوبة مفتوحة في كل وقت لكن هناك أوقات تضاعف فيها الحسنات وتذكر الإنسان بالنفحات والعودة إلى الله ومنها شهر شعبان».

في وقت سابق، قال الدكتور عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، إن واقعة نبش القبر التي أثارها برنامج "90 دقيقة"، تعد جريمة مكتملة الأركان من الناحيتين القانونية والشرعية، مشددا على أن ما حدث يعكس تخطيطا إجراميا واضحا، مؤكدا أن القانون سيأخذ مجراه في معاقبة جميع المتورطين في هذه الواقعة.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن الشريعة الإسلامية ترفض بشكل قاطع أي اعتداء على حرمة الموتى، مشيرا إلى أن نبش القبور ونقل الجثث أو العبث بها يعد من المحرمات الكبرى، لأن حرمة الميت في قبره كحرمة الإنسان في بيته، بل أشد، لكون الميت عاجزاً عن الدفاع عن نفسه أو الاستغاثة.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الجلوس على القبور أو المشي فوقها، كما شبه كسر عظم الميت بكسره حيا، متسائلا عن حال من يقدمون على إهانة الجثث بدافع اللهث وراء الدنيا دون خوف من الله أو مراعاة لحساب الآخرة، مؤكدًا أن ما ارتكبوه مخالف تمامًا لأحكام الشريعة الإسلامية.

تم نسخ الرابط