بسبب دعمها للمثلية الجنسية.. هجوم واسع لحملة H&M الجديدة لعيد الحب
عبرت عدد من الفتيات عن استيائهن وذلك من خلال جروب خاص بالفتيات على فيسبوك حول الحملة الجديدة لعلامة الملابس العالمية أتش آند أم H&M والتي كانت تحتفي بمناسبة عيد الحب ولكن الأمر الغير عادي هو دعم العلامة لمجتمع الميم أي المثليين جنسيا وعرضت ذلك بشكل واضح من خلال الحملة.
ونشرت علامة الأزياء العالمية H&M مجموعة من الصور عبر صفحتها الرسمية على موقع انستجرام، قالت إنها تأتي في إطار دعمها للتنوع وحرية التعبير، حيث ظهرت الصور لعارضين والعارضات وهم يحتضنون بعضهم في لقطات تروج للمثلية الجنسية.

علامة الأزياء العالمية H&M تروج للمثلية
ونشرت العلامة صورة دعائية بالأبيض والأسود لاثنتين من العارضات ترتديان قطعا بسيطة، وتحتضنان بعضهما البعض مزيله بإمضاء فيكتوريا وإيزابيلا، وكذلك نشرت صورا لاثنين من الرجال يحتضنان بعضهما البعض.


وأثارت الصور حالة من الجدل بين متابعي الصفحة، إذ اعتبر عدد من المستخدمين أن الحملة تدعم المثليين، وهو ما قوبل بموجة انتقادات واسعة في التعليقات، تضمنت اعتراضات ورفضا لمحتوى الصور ورسالتها، حيث تم نشر الصور بعنوان الحب من النظرة الأولى لتشكيلة عيد الحب.

خاصة أن العلامة التجارية العالمية نجحت بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط وهذا المحتوى لا يتناسب مع ثقافة المجتمعات الشرقية.