أربع تكبيرات بلا ركوع.. الإفتاء توضح أحكام صلاة الجنازة ومتى تسقط
يتساءل الكثيرون عن حكم صلاة الجنازة وكيفية أدائها، وحكمها، وعلى من تجب، ومتى تسقط، حيث بينت دار الإفتاء المصرية حكم صلاة الجنازة وفضلها.
أكدت دار الإفتاء أن صلاة الجنازة فرض كفاية، إذا قام بها بعض المسلمين سقط الإثم عن الباقين، وإذا تركها الجميع أثموا جميعًا.
وبينت دار الإفتاء أن صلاة الجنازة تتكون من أربع تكبيرات، ولا ركوع فيها ولا سجود ولا تشهد كامل، وتؤدى قيامًا للقادر، حيث يقرأ المصلي بعد التكبيرة الأولى فاتحة الكتاب، ثم بعد التكبيرة الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة الصلاة الإبراهيمية، وهي من قول: «اللهم صل على سيدنا محمد…» إلى آخر الصلاة على النبي، دون الحاجة إلى استكمال التشهد المعروف في الصلاة المفروضة.
وأوضحت دار الإفتاء أن المصلي بعد التكبيرة الثالثة يدعو للميت، ويُستحب أن يكون الدعاء بالمأثور، مثل طلب المغفرة والرحمة والعفو، وسؤال الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يتجاوز عن سيئاته، بينما بعد التكبيرة الرابعة يدعو المصلي لنفسه ولجميع المسلمين، ثم يسلم تسليمة واحدة أو تسليمتين، والأمر فيه سعة.
متى تسقط صلاة الجنازة؟
أشارت دار الإفتاء إلى أن صلاة الجنازة تسقط إذا أداها عدد كافٍ من المسلمين، كما تسقط عن غير القادر بدنيًا، ويجوز أداؤها في المسجد أو في الساحات أو عند المقابر، وفق الضوابط الشرعية، مؤكدة أن المقصود منها هو الدعاء للميت وليس كثرة الأفعال.
شددت دار الإفتاء على ضرورة الالتزام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجنازة، وعدم تحميلها ما لم يرد فيها من أذكار أو أفعال، مؤكدة أن البساطة في أدائها هي من مقاصد الشريعة، وأن الإخلاص في الدعاء هو جوهر هذه العبادة.



