"الميدالية تفتتت".. موقف محرج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية
ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، وليس بسبب العروض على الثلج، بل ينشر الرياضيون الأولمبيون في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية مقاطع فيديو تظهر تفكك القطعة التي تربط الشريط بالميدالية، في حين يعترف المنظمون بأن المشكلة قيد المراجعة.
أقر قادة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي افتتحت يوم الجمعة الماضي فقط ، بأنهم "يدرسون عن كثب" العيوب التي وجدت في الميداليات بعد أن أبلغ العديد من الرياضيين عن انفصال الأشرطة التي تربط الميداليات بعد وقت قصير من مراسم التتويج.
أعلنت بطلتا التزلج الأولمبيتان الأمريكيتان، بريزي جونسون وأليسا ليو، عن انفصال ميدالياتهما عن الأشرطة وعرضت جونسون، التي فازت بالميدالية الذهبية في سباق التزلج المنحدر للسيدات، الميدالية المتضررة في مؤتمرها الصحفي بعد السباق، وقالت: "هذه هي الميدالية، وهذا هو الشريط والجزء الذي من المفترض أن يربط بينهما قد انفصل".
نشرت ليو، التي فازت بالميدالية الذهبية كجزء من الفريق الأمريكي في منافسات التزلج الفني للفرق، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهرها وهي تحمل الميدالية والشريط بشكل منفصل، إلى جانب التعليق الساخر: "ميداليتي لا تحتاج إلى شريط".
واجه الفريق الألماني، الحائز على الميدالية البرونزية في رياضة البياثلون، مشكلة مماثلة، ففي مقطع فيديو نشر على إنستجرام، تظهر الميدالية وهي تسقط من الشريط أثناء الاحتفالات في فندق الفريق.
قال أندريا فرانشيسكي، الرئيس التنفيذي لألعاب ميلانو-كورتينا 2026، إن المسألة قيد المراجعة، وأضاف: "نحن على دراية تامة بالوضع، وندرس بدقة أسباب المشكلة، سنولي اهتماما خاصا للميداليات، فهذه لحظة من أهم اللحظات بالنسبة للرياضيين، ويجب أن تكون مثالية".
وأبلغت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأمريكية هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنها تنتظر حلا من المنظمين، ولكن من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان سيتم استبدال الميداليات التالفة.
ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها جودة الميداليات الأولمبية لانتقادات من الرياضيين، ففي العام الماضي، قدم 220 طلبا لاستبدال ميداليات أولمبياد باريس 2024 بسبب عيوب مختلفة، أي ما يعادل 4% تقريبا من إجمالي الميداليات الموزعة في الألعاب، وقد تعهَد منظمو باريس آنذاك باستبدال كل ميدالية تالفة.