«الأمم المتحدة»: مصر تلعب دورا مهما في محاولة إيجاد حلول للنزاع بالسودان
كشفت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، لي فونج، عن الانتهاكات في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع في دولة السودان، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الحالات التي بها اعتقالات تعسفية للمدنيين، وعنف جنسي، وتعذيب، وهجمات على بنى تحتية، بما في ذلك المدارس والمساجد، مشددة على أن كافة هذه الحالات تعد تشكل تهديدًا خطيرا، وذلك خلال مداخلة على شاشة “القاهرة الإخبارية”.
استهداف المدنيين في السودان
وأشار إلى استهداف المدنيين أحيانًا على أساس عرقي، مع انتشار خطاب الكراهية الذي يشجع على العنف، محذرة من خطورة انتشار الجماعات المسلحة غير النظامية في مناطق مختلفة، وأن هناك محاولات لتسليح المجتمع وتجريد الأطفال من طفولتهم من خلال التجنيد القسري.
وشددت على أن الدولة المصرية بذلت الكثير من الجهود من أجل إنهاء معاناة الشعب السوداني، موضحة أن مصر ودول أخرى في المنطقة تلعب دورًا مهمًا في محاولة إيجاد حلول للنزاع، من خلال الوساطة الإقليمية والدولية، وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السودانيين.
وقالت إن هناك حاجة في السودان لمزيد من الإجراءات الدولية لمعالجة تدفق الأسلحة الثقيلة والحد من استمرار العنف، خاصة في دارفور وكردفان، مؤكدة على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والعمل نحو حل سلمي طويل الأمد للأزمة السودانية.
وفي سياق آخر، أعلنت الحكومة السودانية، اليوم الإثنين، استئناف نشاطها الكامل في عضوية الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا "إيغاد"، بعد نحو عامين من تجميد المشاركة.
الخارجية السودانية: التعاون الإقليمي ركيزة لتعزيز الأمن والسلم
وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان رسمي، إن قضايا الأمن والسلم الإقليمي والدولي تمثل أولوية للحكومة، مؤكدة أن التعاون الإقليمي يعد ركيزة أساسية لتعزيز العمل الدولي المشترك.
وأضافت الوزارة أن قرار العودة جاء انسجامًا مع بيان سكرتارية "إيغاد" الذي أكد التزام المنظمة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، واحترام سيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وثمنت الحكومة السودانية جهود رئيس جيبوتي، إسماعيل عمر جيليه، بصفته رئيس الدورة الحالية للمنظمة، إلى جانب المجلس الوزاري والسكرتير التنفيذي لـ"إيغاد".



