تظاهروا أنهم ضباط شرطة.. عصابة تفجر شاحنة نقل أموال على طريق سريع إيطالي
قام لصوص مسلحون تظاهروا بأنهم رجال شرطة بتفجير شاحنة أمنية على طريق سريع في إيطاليا.
أظهرت لقطات مصورة أن العصابة، التي كانت ترتدي أقنعة لإخفاء هوياتها، كانت تقود سيارة زرقاء داكنة اللون مزودة بضوء أزرق على السقف.

القصة الكاملة
وفقا لموقع “brindisi report” الإيطالي، أُلقي القبض، أمس الاثنين، على رجلين من مدينة فوجيا الإيطالية، هما جوزيبي إيانيللي (38 عامًا) وجوزيبي روسو (61 عامًا)، وهما عضوان في عصابة إجرامية خطيرة، وذلك بعد هجوم مسلح على شاحنتين مدرعتين من طراز باتيستولي ومطاردة مثيرة تضمنت تبادلا لإطلاق النار مع قوات الدرك.
وقعت عملية السطو يوم الاثنين على امتداد طريق سريع بين مدينتي ليتشي وبرينديزي في منطقة بوليا الجنوبية، والتي تحظى بشعبية كبيرة بين السياح خلال أشهر الصيف الشمالية.
أضرمت العصابة النار في عدة مركبات لإحداث سحابة من الدخان، واستخدموا صفارات الإنذار على أسطح سياراتهم للتنكر بزي رجال شرطة بملابس مدنية، ظن السائقون البعيدون في البداية أن الأمر مجرد حادث سير، إلا أن شاحنة مصفحة كانت قد تعرضت للتو لوابل من الرصاص ثم انفجرت للسماح بالوصول إلى الحمولة.
قام الضابط من سرية برينديزي، الذي تصادف وجوده في الموقع، بإبلاغ مركز العمليات على الفور وقدم أولى الأوصاف المفيدة، وأثناء محاولته مراقبة الأفراد، صدمته مركبة دعم تابعة لقوات الكوماندوز، مما أدى إلى مطاردة أولية استمرت حوالي 15 كيلومترا.
اعترضت الشرطة السيارة وألقت القبض على الرجلين قرب بلدة سكوينزانو، وتواصل الشرطة البحث عن بقية أفراد العصابة، ويُعتقد أن نحو ستة رجال شاركوا في العملية.

أغلقت السلطات جزءا من الطريق السريع في كلا الاتجاهين أثناء قيامها بالتحقيقات.
يُعتقد أن المهاجمين ينحدرون من فوجيا، وهي بلدة في بوليا، اكتسبت سمعة سيئة لكونها معقلا للعصابات المسلحة التي تهاجم بانتظام سيارات الأمن.

أعرب نيكولا ماجنو، الأمين العام لنقابة ضباط الشرطة، عن "قلقه العميق إزاء التصعيد الخطير للأنشطة الإجرامية والمخاطر التي يواجهها أفراد الكارابينيري (الشرطة الإيطالية) بشكل يومي".
ويعتبر هذا هو الهجوم الثاني من نوعه في غضون أسبوع، ففي الأسبوع الماضي، قامت عصابة من اللصوص بسرقة شاحنة أمنية مصفحة على طريق سريع بالقرب من أورتونا في منطقة أبروتسو الوسطى.



