عاجل

بعد تولي جيهان زكي حقيبة وزارة الثقافة.. قيادات نسائية سبقوها

جيهان زكي
جيهان زكي

تعتبر جيهان زكى ثالث سيدة تتولى حقيبة وزارة الثقافة فى تاريخ مصر، مما يعكس هذا استمرار حضور المرأة في قيادة المؤسسات الثقافية الكبرى ودورها الفعال في المجتمع المصري.

وتعمل الدكتورة جيهان زكي أستاذة للحضارة المصرية القديمة، وباحثة في مركز البحوث العلمية بـ جامعة السوربون في فرنسا، كما شغلت عضوية مجلس النواب في الدورة السابقة، كما سبق لها شغل منصب المستشار الثقافي لمصر في إيطاليا، وكانت المدير الأسبق للأكاديمية المصرية للفنون في روما، حيث قادت الأكاديمية إلى مسارات أوسع من التعاون الثقافي مع الدول الأوروبية.

وفيما يلي نستعرض أهم القيادات النسائية التي حملت حقيبة الثقافة من قبل:-

نيفين الكيلاني

تولت الدكتورة نيفين الكيلاني، منصب وزيرة الثقافة، خلفا للفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم، بعد تعديل وزيري شهد عددا من تغيير الحقب الوزارية منها وزارة الثقافة.

فقبل تأسيس الوزارة عام 1958، فى عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، لم تكن هناك جهة معنية بإدارة الهيئات الثقافية، حيث كانت معظم أجهزتها متفرقة بين وزارات مختلفة أبرزها وزارة المعارف العمومية، حتى جاء عام 1958، وقررت الحكومة تأسيس وزارة مستقلة لإدارة هذه المؤسسات، تحت اسم وزارة الإرشاد القومى، قبل أن تستقل عن الإرشاد القومى فى أكتوبر 1965، وتصبح من حينها بمسمى وزارة الثقافة.

كان أول من تولى وزارة الثقافة وذلك فى أكتوبر 1958، الدكتور ثروت عكاشة، ليكون أول وزير للثقافة والإرشاد القومى، حتى عام 1961، وقام حينها بمساهمة فى عدة مشاريع  قومية مثل معبد أبوسمبل ومعبد فيلة.

إيناس عبد الدايم

تولت الفنانة إيناس عبد الدايم، وزارة الثقافة، خلفا للكاتب الصحفى حلمى النمنم، وبهذا تعبر أول سيدة ترأس الوزارة منذ نشأتها عام 1961.

وإيناس عبد الدايم، عازفة فلوت عالمية، شغلت منصب رئيس دار الأوبرا المصرية منذ 29 ديسمبر 2011، وطوال فترة توليها لرئاسة دار الأوبرا المصرية،  شهدت الدار استقراراً ونجاحاً فنياً كبيراً، كما أن اسمها لم يذكر فى أى تعديل أو تغير فى قطاع دار الأوبرا وظلت محتفظة برئاستها حتى تولت منصب وزيرة الثقافة.

بدأت إيناس عبد الدايم، دراستها بكونسرفتوار القاهرة، وبعد حصولها على البكالوريوس، سافرت فى منحة دراسية إلى فرنسا حتى يناير عام 1990، فحصلت على الماجستير ثم الدكتوراه فى آلة الفلوت من المدرسة العليا للموسيقى بباريس.

تم نسخ الرابط