محمد المنيسي يحذر: الولادة القيصرية تضعف الجهاز المناعي للطفل
أكد الدكتور محمد المنيسي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد، أن الولادة الطبيعية تلعب دورا مهما في تنشيط جهاز المناعة لدى الطفل، موضحا أن مرور الطفل عبر القناة الطبيعية أثناء الولادة يمنحه كتلة جرثومية نافعة تساعد على تقوية جهازه المناعي، ما يجعله أقل عرضة للإصابة بالأمراض.
وأضاف المنيسي، خلال استضافته في برنامج «الستات» مع الإعلاميتان سهير جودة ومفيدة شيحة، المذاع عبر شاشة النهار، أن الولادة القيصرية تقلل من هذا النشاط المناعي الطبيعي، محذرا في الوقت نفسه من الإفراط في النظافة.
الوسوسة الزائدة تضعف من جهاز المناعة
كما أضاف أن الوسوسة الزائدة في التعقيم والنظافة قد تؤثر سلبا على كفاءة الجهاز المناعي لدى الأطفال.
وفي سياق متصل، قد كشفت دراسة علمية أجريت في أيرلندا عن أن الرضاعة الطبيعية تقلل مخاطر إصابة الأم بالاكتئاب في أواخر مرحلة العمر الإنجابي.
وأجرت الباحثة كاثرين ماكنيستري من المستشفى الوطني للأمومة في دبلن وزملاؤها دراسة على مدار عشر سنوات لقياس الصلة بين الرضاعة الطبيعية من ناحية، وبين الاكتئاب والتوتر لدى النساء في المرحلة السنية ما بين منتصف الثلاثينات وحتى مرحلة انقطاع الطمث.
تفاصيل الدراسة
وشملت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية BMJ Open 168 امرأة مع متابعة حالتهن الصحية والنفسية على مدار عشر سنوات. ومن بين المشاركات في الدراسة، تبين أن 122 منهن، بما يمثل 72.6 في المائة، سبق لهن إرضاع أطفالهن بشكل طبيعي، وأن متوسط فترة الرضاعة الطبيعية الحصرية للمتطوعات تبلغ 5.5 أسابيع، وأن 37.5 في المائة من المشاركات أرضعن لفترات تبلغ عاماً أو أكثر، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».
وأظهرت الدراسة أن 13.1في المائة و20.8 في المائة من المشاركات في التجربة ظهرت عليهن أعراض الاكتئاب أو التوتر على الترتيب خلال فترة الدراسة التي استمرت عشر سنوات، وأن هناك صلة بين الرضاعة الطبيعية وبين تراجع احتمالات الإصابة بالاكتئاب والتوتر لدى النساء. وتبين أيضاً أنه كلما زادت فترة الرضاعة، تراجعت احتمالات الإصابة بالاكتئاب بشكل أكبر.
ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث العلمية عن أطباء مشاركين في الدراسة قولهم إن «هذه الصلة التي لم يتم تسجيلها من قبل في هذه الشريحة العمرية تؤكد التوصية بأن الرضاعة الطبيعية هي وسيلة التغذية المثالية للمولود، وأنها تعود بالفائدة على كل من الأم وصغيرها».

