نقابة الصحفيين تشكل لجنة تحقيق مستقلة في شكاوى نسائية
أعلنت الكاتبة الصحفية إيمان عوف، عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن المجلس قرر لأول مرة في تاريخ النقابة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للنظر في شكاوى تقدم بها عدد من الصحفيات ضد أحد أعضاء النقابة.
إيمان عوف: اللجنة ستعمل بالحيادية والجدية
وأكدت عوف أن اللجنة ستباشر عملها بمنتهى الحيادية والجدية، مع الانحياز الكامل للعدالة وحماية كرامة النساء، وضمان صون هيبة ومكانة نقابة الصحفيين وأعضائها.
وأضافت عضو مجلس نقابة الصحفيين أنه سيتم قريبًا الإعلان عن معايير عمل اللجنة وآليات عملها لضمان شفافية الإجراءات ومصداقيتها.
وفي وقت سابق، أعلنت الكاتبة الصحفية فيولا فهمي، المرشحة السابقة لعضوية مجلس نقابة الصحفيين، تقدمها بطلب إلى نقابة الصحفيين، موقع من أكثر من 100 صحفية وصحفي، للمطالبة بتشكيل لجنة خاصة وفتح تحقيق نقابي، وفقًا للوائح والقواعد المعمول بها داخل النقابة.
بلاغات من سيدات حول وقائع غير مهنية
وقالت فيولا فهمي، إنه خلال الأيام الماضية تواصلت معها أربع سيدات، من بينهن صحفيتان، وأفدن بتعرضهن لوقائع تتعلق بسلوكيات غير مهنية، من بينها التحرش الجنسي والاحتيال المالي، مشيرة إلى أن اثنتين منهن أبدتا استعدادهما للإدلاء بأقوالهما داخل نقابة الصحفيين حال فتح التحقيق.
لا علاقة شخصية أو مهنية بالمشكو في حقه
وأوضحت فيولا، أنها لا تربطها أي علاقة شخصية أو مهنية بالصحفي المشكو في حقه، ولم يسبق لها التعامل معه أو معرفته، سواء بشكل مباشر أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن دورها يقتصر على التقدم بالطلب انطلاقًا من حرصها على دور النقابة في تصويب السلوكيات والحفاظ على القيم المهنية، دون استهداف شخصي أو إطلاق أحكام مسبقة تمس السمعة.
الدعم النفسي لا يتعارض مع التحقيق
وأضافت أنها تقدر آراء عدد من الزملاء الذين تواصلوا معها وأشاروا إلى أن الزميل المذكور قد يكون بحاجة إلى دعم نفسي، مؤكدة أن توفير الرعاية والدعم لا يتعارض مع حق النقابة في فحص ما يُثار من شكاوى أو ادعاءات، وفق الأطر القانونية واللائحية، وبما يضمن حقوق جميع الأطراف دون استثناء.
التحقيق لا يعني الإدانة
وشددت فيولا على أن المطالبة بفتح تحقيق نقابي لا تعني الجزم بصحة الوقائع محل الشكوى، وإنما تهدف إلى الاستماع لجميع الأطراف والتحقق من الوقائع، على أن تتخذ النقابة ما تراه مناسبًا وفقًا للقانون واللوائح المنظمة للعمل النقابي.
ووجهت فيولا الشكر إلى جميع الصحفيين الذين تفاعلوا مع الواقعة بمسؤولية ووعي مهني، سواء من خلال التوقيع على الطلب أو تقديم الدعم أو إبداء الرأي والمشورة المهنية