"سنشهد إسرائيل حرة" بدل "فلسطين حرة".. زلة لسان لخالد مشعل تشعل الجدل
أثار القيادي في حركة حماس، خالد مشعل، جدلًا واسعًا بعد زلة لسان خلال مشاركته في حوار تلفزيوني على قناة الجزيرة من العاصمة القطرية الدوحة، حين قال عبارة: "سنشهد إسرائيل حرة".
المذيع يتدخل لتصحيح العبارة وسط ابتسامة على الهواء
وجاء ذلك أثناء حديث مشعل عن الصراع مع إسرائيل، حيث قال إن إسرائيل ستظل "العدو الوحيد"، مضيفًا: "وبعون الله سنهزمها، وربما في المنتدى القادم، إذا شاء الله، سنشهد إسرائيل حرة"، قبل أن يتدخل المذيع مبتسمًا لتصحيحه قائلًا: "هل تقصد فلسطين حرة وليس إسرائيل؟"
مشعل يتدارك الموقف: المقصود “فلسطين حرة”
وعقب ذلك، تدارك مشعل الموقف سريعًا، وقال متلعثمًا: "لا لا، فلسطين حرة، كلها إن شاء الله".
وانتشر المقطع المصور، الذي لا تتجاوز مدته 15 ثانية، بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعادت حسابات إسرائيلية نشره مقتطعًا ومرفقًا بترجمة عبرية، مما أثار موجة من التفاعل والجدل.

مشعل يرفض نزع سلاح حماس ويؤكد حق المقاومة
وفي سياق أخر، أكد القيادي في حركة “حماس”، خالد مشعل، أن الحركة لن تتخلى عن سلاحها، ولن تقبل بأي شكل من أشكال الحكم الأجنبي في قطاع غزة، وذلك في أعقاب بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة، التي تتضمن بنودًا تتعلق بنزع سلاح الحركة وتشكيل لجنة دولية لإدارة القطاع.
وخلال مشاركته في منتدى الدوحة السابع عشر، شدد مشعل، رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" في الخارج، على رفض ما وصفه بـ"تجريم المقاومة"، قائلًا: “تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة، أمر لا يمكن القبول به”، مضيفًا أن المقاومة حق مشروع للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، ومكفول بالقانون الدولي والشرائع السماوية، وهو جزء من ذاكرة الأمم وتاريخها.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس قد دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، بعد نحو عامين من حرب مدمرة، وذلك استنادًا إلى خطة أمريكية حظيت لاحقًا بدعم قرار من مجلس الأمن الدولي.
ونصت مرحلته الأولى على تبادل الرهائن والمعتقلين، ووقف العمليات القتالية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في قطاع غزة، بالإضافة إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية.
المرحلة الثانية من الهدنة تضع ملف سلاح حماس في الواجهة
أما المرحلة الثانية، التي بدأت عقب العثور على جثة آخر رهينة إسرائيلي في غزة في 26 يناير، فتتضمن نزع سلاح حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من مناطق يسيطر عليها داخل القطاع، إلى جانب نشر قوة استقرار دولية لتأمين غزة والمساعدة في تدريب وحدات من الشرطة الفلسطينية.



