توفيق عكاشة يعلق على لقاء نتنياهو وترامب.. هل سيكون الأخير؟
علّق الإعلامي توفيق عكاشة على اللقاء المرتقب بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقرر عقده غدٍ الأربعاء.
وكتب عكاشة عبر منصة «إكس»: «هل سيكون لقاء نتنياهو ترامب هو اللقاء الاخير اما بدايه اخرى لمقابلات متعدده متقاربه سريعه تنفذ بهم قرارات مجلس ادارة العالم لخريطه متكامله جديده للعالم عامةً ولأرض الاديان خاصه القادم يتابعه الاذكياء فقط».
وتتصدر خمسة ملفات رئيسية جدول أعمال الاجتماع الثامن المرتقب بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقرر عقده يوم الأربعاء المقبل، ويأتي الملف الإيراني في مقدمة هذه القضايا.
وإلى جانب الملف الإيراني، تشمل أجندة اللقاء أربعة ملفات أخرى، تتمثل في المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة، والتطورات في سوريا ولبنان، والدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، إضافة إلى ملف العفو عن نتنياهو من تهم الفساد، وذلك في ظل اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل، ما لم يتم التوجه إلى انتخابات مبكرة.
ويأتي هذا اللقاء، الذي تشير مصادر إسرائيلية إلى أنه جرى الترتيب له على عجل، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط قلق إسرائيلي متزايد من مخرجات هذه المحادثات.
وبحسب مصادر إسرائيلية، تسعى تل أبيب إلى أن تحقق المفاوضات مع إيران ستة مطالب أساسية، تشمل على النحو التالي:
- التفكيك الكامل للمشروع النووي الإيراني
- وقف تخصيب اليورانيوم
- إنهاء قدرة إيران على التخصيب
- إخراج جميع المواد النووية المخصبة من أراضيها، وتحديد مدى الصواريخ الإيرانية بـ300 كيلومتر فقط
- تفكيك المحور الداعم لإيران.
- فرض رقابة دقيقة وفعالة وعالية الجودة من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

مخاوف إسرائيلية من تراجع ترامب
وقالت القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية إن هناك مخاوف داخل إسرائيل من احتمال تراجع الرئيس ترامب عن بنود سبق الاتفاق عليها مع تل أبيب قبل انطلاق المحادثات مع طهران، مشيرة إلى أن زيارة نتنياهو للبيت الأبيض جرى ترتيبها في اللحظات الأخيرة على خلفية هذه المخاوف.
من جهتها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، في تقرير اطلعت عليه العين الإخبارية، أن نتنياهو ينظر إلى هذا اللقاء باعتباره فرصة لضمان حماية المصالح الإسرائيلية داخل مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وأضافت الصحيفة العبرية أن القلق الإسرائيلي ينصب على احتمال التوصل إلى اتفاق يقتصر على الملف النووي فقط، متجاهلًا التهديدات الأخرى التي ترى إسرائيل أن إيران تمثلها لأمنها.
وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل تريد اتفاقًا يؤدي إلى التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني، بما يشمل وقف تخصيب اليورانيوم وإزالة اليورانيوم المخصب من داخل إيران.
كما أشارت إلى أن لدى إسرائيل قائمة مطالب إضافية من المتوقع أن يعرضها نتنياهو على ترامب، وذلك بعد جولة لقاءات جوية لمسؤولين أمنيين إسرائيليين رفيعي المستوى مع نظرائهم الأمريكيين على مستويات مختلفة.

ومن بين هذه المطالب، عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران لإجراء رقابة وعمليات تفتيش دقيقة وحقيقية وعالية الجودة، بما في ذلك عمليات تفتيش مفاجئة في المواقع المشتبه بها.
وأضافت يديعوت أحرونوت أن إسرائيل تشدد أيضًا على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق تحديد مدى الصواريخ الإيرانية بـ300 كيلومتر، لمنع تحولها إلى تهديد مباشر، فضلًا عن مطالبتها بمنع إيران من تقديم الدعم لوكلائها في المنطقة، بما في ذلك حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع أن السبب الرئيس وراء تقديم موعد زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة هو السعي للتأثير في مسار المفاوضات، ولا سيما فيما يتعلق بملف الصواريخ الباليستية.
وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن معظم المطالب الإسرائيلية، باستثناء الملف النووي، تعد من وجهة نظر إيران “غير قابلة للتطبيق”، مؤكدة أن مدى جدية هذه المطالب أو إصرار الولايات المتحدة على تبنيها لا يزال غير واضح، رغم طرحها خلال المحادثات التي جرت في سلطنة عُمان.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين علموا من مصادر أمريكية أن محادثات يوم الجمعة الماضية استمرت نحو ثماني ساعات، وكانت في معظمها غير مباشرة، رغم مصافحة كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وأعضاء وفده.
وتركزت المناقشات، وفق الصحيفة، على وضع إطار عام لبنود التفاوض دون تحقيق اختراق حقيقي، حيث وافقت الولايات المتحدة على عقد جولة أخرى من المحادثات، لكنها أوضحت لطهران أنها تتوقع هذه المرة طرح مقترح إيراني جوهري بدلًا من الاستمرار في المماطلة.
وأاشرت الصحيفة إلى أن المسؤولين في إسرائيل يأملون، قبيل الاجتماع المرتقب، ألا تقدم الولايات المتحدة على تنازلات تمس الخطوط الحمراء الإسرائيلية.
وفي الوقت نفسه، واصل الأمريكيون توجيه رسائل حازمة لإيران بشأن عواقب فشل المحادثات، حيث توجه ويتكوف وكوشنر بعد انتهاء الجولة إلى حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” التي وصلت إلى المنطقة، فيما شارك قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، في المحادثات للتأكيد على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا.