عاجل

الهدوء يسود وزارة التربية والتعليم قبل ساعات من التغيير الوزاري

وزير التعليم
وزير التعليم

سادت حالة من الهدوء والاستقرار داخل ديوان عام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وذلك قبل ساعات من الإعلان المرتقب عن التغيير الوزاري، وسط تأكيدات بعدم وجود أي ارتباك إداري أو حالة قلق داخل قطاعات الوزارة المختلفة، واستمرار العمل بشكل طبيعي وفق جدول المهام المعتاد.

 

وأكدت مصادر مطلعة داخل وزارة التربية والتعليم أن الوزير محمد عبد اللطيف يواصل ممارسة مهام عمله بشكل كامل، ويعقد اجتماعاته الدورية مع قيادات الوزارة، لمتابعة الملفات الجارية، وعلى رأسها الاستعدادات الخاصة بسير العملية التعليمية، ومتابعة تقييمات الطلاب، وخطط الانضباط المدرسي، فضلًا عن متابعة ملفات تطوير التعليم الفني.

 

وأوضحت المصادر أن الأجواء داخل الوزارة تتسم بالهدوء والتركيز، نافية ما تردد خلال الساعات الماضية حول وجود حالة ارتباك أو توقف لبعض الملفات انتظارًا لما ستسفر عنه حركة التغيير الوزاري. 

 

وأضافت أن العمل يسير وفق الخطط الموضوعة مسبقًا، دون تأجيل أو تعطيل لأي قرارات أو إجراءات تنفيذية.

 

وأشارت المصادر إلى أن محمد عبد اللطيف يتعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها مرحلة عمل طبيعية، التزامًا بمسؤوليته تجاه الوزارة والطلاب والمعلمين، مؤكدة أن الوزير لم يصدر أي تعليمات استثنائية تتعلق بالتغيير الوزاري، بل شدد على ضرورة الالتزام الكامل بسير العمل داخل الإدارات المركزية والمديريات التعليمية بالمحافظات.


 

وفي السياق ذاته، واصلت قيادات الوزارة اجتماعاتها الفنية والإدارية لمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة مؤخرًا، خاصة ما يتعلق بضبط العملية التعليمية، وتكثيف المتابعة الميدانية للمدارس، والتأكيد على تطبيق لوائح الانضباط المدرسي، وضمان انتظام حضور الطلاب والمعلمين.


 

وأكدت المصادر أن الوزارة اعتادت على العمل المؤسسي الذي لا يتأثر بتغير الأشخاص، مشددة على أن الملفات التعليمية تسير وفق منظومة متكاملة، تستهدف في المقام الأول مصلحة الطالب واستقرار العملية التعليمية، بعيدًا عن أي تكهنات أو شائعات.


 

وشددت المصادر على أن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات حول وجود ارتباك داخل الوزارة غير دقيق، موضحة أن الوزارة تعمل وفق نهج واضح يضمن استمرارية الأداء، سواء في ظل استمرار الوزير الحالي أو مع أي تغيير وزاري مرتقب.


 

واختتمت المصادر بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التركيز والعمل الجاد، خاصة مع قرب استحقاقات تعليمية مهمة، وهو ما تحرص عليه الوزارة بكامل أجهزتها، في إطار الحفاظ على استقرار المنظومة التعليمية وتحقيق أهدافها

تم نسخ الرابط