كواليس وزارة الصحة والسكان مع خالد عبدالغفار قبيل التحرك الحكومي الأخير
ترددت خلال الساعات الماضية أنباء حول استمرار الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان ضمن التشكيل الحكومي الجديد، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بشكل استمراره، سواء بالاحتفاظ بحقيبة الصحة والسكان مع منصبه كنائب لرئيس مجلس الوزراء، أو بإسناد مهام أخرى له، أو تقليص اختصاصاته.
كواليس وزارة الصحة والسكان مع خالد عبدالغفار
تشهد الساعات الأخيرة قبل أي تعديل حكومي في مصر، عادةً حركة نشطة داخل ديوان وزارة الصحة والسكان، حيث يقود الدكتور خالد عبدالغفار الوزير ونائب رئيس مجلس الوزراء، لقاءات متواصلة مع السفراء والشركاء الدوليين، لتعزيز التعاون الصحي ودعم المشروعات الجارية.
في الأيام الماضية، التقى عبدالغفار السفير الفرنسي إريك شوفالييه والسفير الإسباني، حيث ركزت اللقاءات على:
تطوير وحدات الرعاية الصحية الأولية وتحسين البنية التحتية في المحافظات، بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية AFD وهيئات خبرة أوروبية.
دعم المرضى الفلسطينيين الوافدين من قطاع غزة، والتأكيد على التزام مصر بتقديم الرعاية الطبية والإنسانية المتكاملة.
التنسيق حول التأمين الصحي الشامل ومتابعة تطوير مراكز الرعاية الصحية في محافظات الدلتا، بالشراكة مع البنك الدولي.
مصادر تكشف التفاصيل
مصادر داخل وزارة الصحة أكدت لـ«نيوز رووم» أن خالد عبدالغفار يستغل هذه الفترة لتثبيت مكتسبات الوزارة قبل أي تعديل حكومي محتمل، موضحة أن الاجتماعات مع السفراء تأتي أيضًا كفرصة لإظهار قوة وقدرة الوزارة على إدارة الملفات الصحية الحيوية دوليًا ومحليًا.
في الوقت نفسه، تشير الكواليس إلى أن الساعات الأخيرة في حكومة مصطفى مدبولي تشهد مراجعة شاملة للمشروعات الكبرى، وخاصة التي تمس الصحة العامة والتأمين الصحي، مع توجيهات لرؤساء القطاعات بتوثيق كل الإنجازات قبل أي إعلان رسمي عن التشكيل الجديد أو التغييرات الوزارية.
ويبدو أن وزير الصحة يستعد لضمان استمرار الشراكات الدولية وتكثيف التعاون الأوروبي حتى مع أي تغييرات حكومية محتملة، ما يعكس حرص القيادة على استقرار القطاع الصحي وعدم تعطيل أي مشاريع حيوية للمواطنين.
وتأتي هذه التحركات في توقيت بالغ الحساسية، ما يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول ملامح المرحلة المقبلة داخل الوزارة، ودور قيادتها في التشكيل الحكومي الجديد.




