القصر الملكي البريطاني: سنتعاون مع الشرطة في تحقيقات قضية إبستين
أعلن قصر باكنجهام البريطاني أنه مستعد للتعاون مع الشرطة البريطانية في أي تحقيقات تتعلق بوثائق رجل الأعمال جيفري إبستين، المتهم بجرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال، وذلك في حال تواصلت سلطات إنفاذ القانون مع العائلة المالكة.
وأوضح البيان أن الملك تشارلز أعرب عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي تستمر في الظهور بشأن سلوك شقيقه الأمير أندرو، الذي كان على علاقة صداقة وثيقة مع إبستين، والتي ورد ذكرها في وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية.
من جهتها، أعلنت شرطة وادي التايمز البريطانية، اليوم الاثنين، أنها تقوم بتقييم مزاعم تفيد بأن الأمير السابق أندرو أرسل تقارير تجارية حساسة إلى إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية. كما أعرب مكتب الأمير ويليام عن قلقه الشديد من ما قد تكشفه التحقيقات الأمريكية.
وأطلقت قوة الشرطة، التي تغطي مناطق غرب لندن بما في ذلك مقر إقامة الأمير السابق في وندسور، هذا التقييم بعد أن نشرت وسائل إعلام تقارير حول رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن أندرو أرسل لإبستين تقارير تتعلق بجولة قام بها في جنوب شرق آسيا عام 2010، حين كان يشغل منصب مبعوث بريطانيا للتجارة الدولية.
وقال أحد النشطاء المناهضين للملكية إنه أبلغ السلطات بوجود اشتباه في سوء استخدام الأمير السابق لمنصبه العام، وربما انتهاكه لقانون الأسرار الرسمية البريطاني، على خلفية تلك الرسائل الإلكترونية التي كانت ضمن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية الشهر الماضي.

وفي بيان لها، أكدت الشرطة البريطانية أنها استلمت هذا البلاغ وتقوم حاليًا بتقييم المعلومات وفق الإجراءات المعتمدة لديها.
وكان الملك تشارلز الثالث قد سحب العام الماضي الألقاب الملكية من شقيقه أندرو، البالغ من العمر 65 عامًا، عقب الكشف عن علاقته السابقة بإبستين.
الجدير بالذكر أن الأمير أندرو، المعروف أيضًا باسم أندرو ماونتباتن-وندسور، نفى ارتكاب أي مخالفة تتعلق بقضية إبستين.



