عاجل

الشرقية تتقدم طبيًا بوحدة «التأهيل الرئوي» لمواجهة أمراض الصدر المزمنة

مستشفى الصدر
مستشفى الصدر

في سبق طبي هو الأول من نوعه على مستوى مستشفيات وزارة الصحة المصرية ومحافظة الشرقية، افتتح اليوم المهندس حازم الاشمونى والدكتور أحمد البيلى، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بمستشفى صدر الزقازيق وحدة "التأهيل الرئوي"، والتي تمثل نقلة نوعية في التعامل مع مرضى الصدر المزمنين، لتقديم خدمة طبية متكاملة تتجاوز العلاج الدوائي إلى إعادة التأهيل البدني والنفسي

فريق متعدد التخصصات لخدمة المريض

وقال الدكتور حمدى فندور، مدير مستشفى الصدر بالزقازيق، ان ابرز أهداف الوحدة هو استعادة القدرة على الحياة، حيث تستهدف الوحدة مرضى التليف الرئوي، والسدة الرئوية، وغيرها من الأمراض التي تترك أثراً سلبياً طويل الأمد على المريض، لافتا الى ان الكثير من هؤلاء المرضى يضطرون لاستخدام الأكسجين المنزلي ولا يستطيعون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، مما يؤدي لزيادة معدل ترددهم على المستشفيات.

وأضاف قى تصريحات صحفية خاصة ل"نيوز رووم".. ان وحدة التأهيل الرئوى تعتمد في منظومة عملها على فريق طبي متكامل لضمان تقديم رعاية شاملة، حيث تضم أطباء أمراض الصدر: لتحديد الحالات المناسبة للبرنامج ووضع الخطة العلاجية ومتابعتها بدقة طوال فترة التأهيل.

كما تضم الوحدة أخصائيي العلاج الطبيعي (تخصص صدر): للقيام بالدور الأساسي في تحسين كفاءة الرئتين وعضلات التنفس من خلال تمارين متخصصة.

الى جانب أطباء التغذية العلاجية (سمنة ونحافة): لوضع نظام غذائي يعالج مشاكل النحافة وضعف البنية، أو السمنة المفرطة التي تؤثر سلباً على عملية التنفس، كما تتضمن الوحدة الأطباء النفسيين: لتقديم الدعم النفسي الضروري للمرضى، ومساعدتهم على تجاوز الحالات النفسية السيئة الناتجة عن قلة المجهود أو الاحتياج الدائم للأكسجين.

ومن جانبه قال الدكتور محمد أشرف وكيل مستشفى الصدر بالزقازيق، أن الوحدة من خلال برامجها على تحسين صحة الرئة وتقوية العضلات المسؤولة عن التنفس، وتمكين المريض من العودة لممارسة أنشطته اليومية وتقليل اعتماده على الأكسجين الخارجي.

الدكتور محمد اشرف
الدكتور محمد اشرف

تقليل فترات إقامة المرضى داخل المستشفيات

الى جانب توفير التغذية العلاجية المناسبة التي تدعم الحالة الصحية العامة للمريض، و تحقق الوحدة وفراً اقتصادياً كبيراً للدولة؛ حيث تساهم في تقليل فترات إقامة المرضى داخل المستشفيات، مما يوفر أماكن لحالات أخرى، خفض معدلات التردد المتكرر على أقسام الطوارئ، مما يقلل الضغط على الأطقم الطبية.

اضافة الى توفير نفقات العلاج المجاني الذي تقدمه الدولة، حيث تتحسن حالة المريض ويقل احتياجه للأدوية المستمرة والمكلفة بفضل نجاح عملية التأهيل.

وأشار إلى أن أفضل ماتقدمه وحدة التأهيل الرئوى لمريض الرئة المزمن هو ن تمنحهم الفرصة لاستعادة جودة حياتهم من جديد عبر منظومة طبية متطورة ومجانية.

تم نسخ الرابط