الزنجبيل لصحة الهضم.. اكتشفي فوائده في تخفيف الانتفاخ وعسر الهضم
الزنجبيل من التوابل الشائعة التي يستخدم الكثيرون لتخفيف الانتفاخ والغثيان وعسر الهضم مع ذلك إذا استخدام في وقت غير مناسب، لا يكون التأثير المطلوب.
1. فوائد الزنجبيل للجهاز الهضمي
إليك بعض الطرق التي يمكن أن يساعد بها الزنجبيل في عملية الهضم:
يساعد الزنجبيل على الهضم: فهو يحسن حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي ويحمي بطانة الأمعاء. لذا، يمكن أن يخفف الزنجبيل من الانتفاخ والغازات والتقلصات. عند الشعور باضطرابات في المعدة كالانتفاخ وعسر الهضم، يمكن غلي الزنجبيل الطازج في الماء لتحضير شاي الزنجبيل، أو إضافة كمية قليلة من الزنجبيل المبشور إلى الماء الساخن.
يساعد على تقليل خطر الإصابة بحرقة المعدة: بالنسبة لمن يعانون من حرقة في الصدر بعد تناول الطعام، يمكن للزنجبيل أن يخفف من هذه الحالة. فهو لا يدعم حركة الأمعاء فحسب، ويساعد أيضا على حماية بطانة المعدة ويقلل من كمية الحمض المرتجع إلى المريء بعد الوجبات، مما يساهم في الحد من أعراض حرقة المعدة.
تخفيف الانتفاخ: يعتبر الانتفاخ وتمدد البطن من الحالات الشائعة الناتجة عن عسر الهضم أو عدم تحمل بعض الأطعمة. يمكن لشاي الزنجبيل أو الزنجبيل المجفف أن يساعد في تحسين هذه الحالة. يمكن للأشخاص المعرضين للانتفاخ، على وجه الخصوص، إضافة القليل من الزنجبيل المبشور إلى شاي الصباح أو الماء للمساعدة على الهضم طوال اليوم.
لكن لا ينبغي الاستهانة بهذا الأمر. تتطلب أعراض مثل الام البطن، أو التقلصات، أو اضطرابات الجهاز الهضمي المتكررة والمطولة زيارة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.
2. متى يجب تناول الزنجبيل للمساعدة على الهضم؟
تشير الأدلة المتاحة إلى أن الزنجبيل يكون أكثر فعالية عند تناوله مباشرة قبل أو أثناء الوجبة و يرتبط ذلك بكيفية تفاعل الزنجبيل مع الطعام وعملية الهضم، مما يساعد على تقليل الغثيان والانتفاخ، وربما يعزز إفراغ المعدة.
إلى جانب فوائده الهضمية، يتمتع الزنجبيل أيضا بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، مما يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي ومن خلال دعم عملية الهضم والمساهمة في تنظيم مستوى السكر في الدم، يمكن للزنجبيل أن يؤثر بشكل غير مباشر على مستويات طاقة الجسم، مما يقلل من التعب بعد تناول الطعام.
3. العوامل المؤثرة على فعالية الزنجبيل
نوع الطعام وكميته: تعتمد فوائد الزنجبيل الهضمية على نوع وكمية الطعام المتناول. يعتبر الزنجبيل مفيدا بشكل خاص عند تناوله مع وجبات كبيرة، دسمة، أو غنية بالألياف وهي أطعمة تتحرك ببطء عبر الجهاز الهضمي وذلك لقدرته على تحفيز حركة الأمعاء أما مع الوجبات الخفيفة، فإن توقيت تناول الزنجبيل أقل تأثيرًا على فعالية الهضم.
أنواع الزنجبيل:
يتمتع كل من الزنجبيل الطازج والمجفف بتأثيرات دوائية هامة. يحتوي الزنجبيل الطازج على تركيز عال من الجينجيرول وهو مركب يرتبط بخصائص هضمية ومضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة عند تجفيف الزنجبيل أو تسخينه، يتحول جزء من الجينجيرول إلى شوغول. يحتفظ الشوغول بنشاطه البيولوجي، لا سيما في خصائصه المضادة للالتهابات والغثيان، ولكنه لا يكون له نفس التأثير القوي للجينجيرول على إفراغ المعدة.
لذا، إذا كان الهدف هو تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ بعد الوجبات، فإن الزنجبيل الطازج أو شاي الزنجبيل المصنوع من جذوره الطازجة يعتبر عادة خيارا أنسب أما الزنجبيل المجفف فيستخدم في المقام الأول لتخفيف الشعور العام بالانزعاج أو الغثيان.