عاجل

هبة السويدي: التبرع بالأعضاء ليس مجرد جلد.. إنها «وصية حياة»

الدكتورة هبة السويدي
الدكتورة هبة السويدي

قالت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إن التبرع بالأعضاء لا يجب أن يقتصر على الجلد فقط، مشيرة إلى أهمية التبرع بجميع أعضاء الجسم لإنقاذ حياة المرضى.

جاء ذلك في منشور لها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ذكرت فيه:" ليه حصرنا قضية التبرع بالأعضاء في الجلد وبس؟، بالرغم إني بقالي سنين بحارب عشان حلم بنك الجلد في مصر يتحقق، ولأني بشوف يومياً في "أهل مصر" معجزات بتحصل بمجرد توفر قطعة جلد تنقذ مصاب، إلا إني شايفة الصورة الأكبر".

وتابعت:" أنا بنت شافت المعجزة دي بعينيها مع والدي الله يرحمه لما عمل زرع كبد، وعرفت يعني إيه تبرع يحول اليأس لـ ١٠ سنين كاملين من الحياة، عشان كدة بقولها بصوت عالي: الحكاية مش بس جلد، الحكاية هي التبرع بكل أعضاء الجسم و دي وصية حياة".

سرعة زرع الجلد

وأضافت: "إحنا في مستشفى أهل مصر ربنا قدرنا وبنستورد الجلد حالياً كحل مؤقت، لأن حياة مريض الحروق (الكود أزرق) متوقفة على سرعة زرع الجلد؛ مريضنا معندوش رفاهية الوقت ولا ينفع يستنى.. لازم الزرع يتم في أول إصابته وإلا حياته هتكون في خطر حقيقي". 

واختتمت: "في النهاية، ده اختيار إنساني وقرار شخصي، لكنه قبل أي شيء صدقة جارية أقرتها الأديان والشرع، فكّروا إنكم ممكن تكونوا السبب في منح حياة لشخص على أمل انه يعيش".

وتقدمت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة موجه إلى وزير الصحة والسكان، دعت فيه إلى إنشاء «بنك وطني للأنسجة البشرية» وتبسيط إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، في إطار السعي لإيجاد حلول جذرية ومستدامة لأزمة علاج مصابي الحروق في مصر.

وأثار القرار حالة من الجدل الواسع بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين اعتبروا الخطوة إيجابية وضرورية، ومعارضين هاجموا القرار بشدة وأبدوا تحفظاتهم عليه، ما تسبب في حالة من النقاش الحاد وتباين المواقف حول جدواه وتداعياته.

تم نسخ الرابط