مسعد أبو ليلة: لو مكنتش اتقبلت كقارئ نشرة مكنتش هبقى مذيع
تحدث الإعلامي القدير مسعد أبو ليلة، عن مشواه الفني، وحبه الشديد للإعلام واللغة العربية، مشيرا إلى أنه كان يحب الإذاعة منذ كان يدرس في المدرسة.
تعلم من الجيل القديم
وأضاف أبو ليلة، خلال استضافته في برنامج "الستات" المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية سهير جودة ومفيدة شيحة، أنه تعلم الإذاعة وفنون الإعلام من خلال متابعته لإذاعة الراديو وكبار الإعلاميين.
وأضح أنه عندما ذهب للتقديم ليعمل كمذيع، كتب رغبة أولى أن يصبح قارئ نشرة، ولم يضع رغبة ثانية، بالرغم من ان جميع المتقدمين سجلوا رغبة أولى ورغبة ثانية، عدا هو، مشيرا إلى أنه طالما كان يحلم بأن يصبح قارئ نشرة.
وتابع: "لقيت بعدها مدام سامية صادق، رئيسة التلفزيون المصري وقتها، بتنادي عليا وبتسألني ليه أنا كتبت رغبة واحدة بس، وشرحت لها إني في الأصل مدرس، ولو مكنتش قارئ نشرة مش هكمل ومش هيكون عندي مشكلة، والحمدلله تم اختياري وكان أول قراءة نشرة ليا مع مدام زينب الحكيم زي ما كنت بدعي".
والدي مصدر إلهام لجيل كامل
ومن جانبها ، كشفت الإعلامية رغدة أبو ليلة، إبنة الإعلامي القدير مسعد أبو ليلة والإعلامية الكبير نرمين القفاص، عن كواليس دخولها مجال الإعلام، مشيرة إلى أنها أحبت تلك المهنة بسبب والدها ووالدتها.
وأضافت أبو ليلة، أن والدها كان يعد أحد مصادر الإلهام لعدد كبير من الشباب في مجال الإعلام.
وتابعت: " أنا قولت لبابا عايزة أدخل إعلام وأكون مذيعة نشرة زيك، لإن هو مصدر إلهام ليا، وكنت بخلي بابا يتابعني وكان فعلا بيشجعني لأني حطيت الموضوع في دماغي".
وأردفت: "هو عمره ما تدخل في شغلي، هو بيشوفنا نختار براحتنا، وهو نعمة في حياتنا، وحقيقي أنا سعيدة بيه جدا وبتمنى أكون ربع بابا حتى".
مسعد أبو ليلة يقدم لقاء وزير الخارجية
وفي وقت سابق، كان الإعلامي الكبير مسعد أبو ليلة، أحد أبرز نجوم التلفزيون المصري على مدى سنوات طويلة، قدم لقاء وزير الخارجية ، داخل صالون ماسبيرو الثقافي باستديو أحمد زويل بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين من داخل ماسبيرو وخارجه.

