مبادرة «صحتهم مستقبلهم» تصل مدارس بني سويف لتعزيز الوعي الصحي بين الطلاب
تم تنفيذ مبادرة "صحتهم مستقبلهم"، اليوم، في مدارس شجرة الدر الابتدائية والهلال الابتدائية بإدارة بنى سويف التعليمية، حيث ياتى ذلك في إطار التعاون المثمر بين مديرية التربية والتعليم ببني سويف وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، وبتوجيهات من الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف وأمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة.
وشهدت الفعالية حضور كل من أحمد عزت مدير إدارة بني سويف التعليمية والدكتورة رشا يحيى مدير إدارة التعليم الابتدائي ومنال عاشور منسق المشروع وعبير مصطفى مدير المشاركة المجتمعية وغادة عبد الرؤوف مدير إدارة التدريب ومشيرة علي من قسم التخطيط والمشروعات ومحمود فاضل، مدير العلاقات العامة بشركة مياه الشرب والدكتور ريمون منسق منظمة اليونيسيف.
أهداف المبادرة
وتهدف المبادرة إلى نشر الوعي الصحي بين طلاب المدارس، خاصة في ما يتعلق باستخدام مياه الشرب الآمنة وأهمية الصرف الصحي، بما يساهم في تعزيز صحة الطلاب ويشكل بداية لمستقبل أفضل لهم.
الانضباط داخل المدارس
فى سياق آخر، وفي إطار توجيهات أمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، بتكثيف الجهود لتحقيق الانضباط داخل المدارس مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، أشارت الدكتورة رباب حامد مدير إدارة المتابعة إلى تكليفات وكيل الوزارة بمواصلة المتابعة اليومية على جميع الإدارات التعليمية.
وتتم المتابعة من خلال الأتوبيس الداعم، الذي يضم مجموعة من المتابعين والموجهين لجميع المراحل التعليمية، وقد شملت الجولة عددًا من المدارس، منها مدرسة النيل الابتدائية المشتركة بإدارة بني سويف وعددا من مدارس إدارة ناصر التعليمية ( مدرسة أمين بريك الثانوية بناصر ،مدرسة محمد رجب بكري الابتدائية ،مدرسة جمال عبد الناصر الابتدائية، مدرسة مصطفى كامل الابتدائية ، مدرسة محمد أنور السادات الابتدائية، مدرسة محمد سعيد الإعدادية ،مدرسة عبد العال أبو الحسن ) .
وقد تم خلال الجولات متابعة كافة جوانب العملية التعليمية، بداية من سجلات المدرسة ونسب حضور الطلاب وموقف الكتب، إلى أعمال الصيانة والنظافة والالتزام بالقرارات الوزارية المنظمة للعملية التعليمية، لضمان انتظام الدراسة وتحقيق أعلى مستوى من الانضباط داخل المدارس وفقًا لتوجيهات وكيل وزارة التربية والتعليم.
وكانت محافظة بنى سويف قد انطلقت بها الدراسة بعدد من المدارس بداية من السبت الماضى .
