أحمد المسلماني: التكاتف الوطني واجب وجودي لمواجهة تحديات العالم
قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام : إن العالم يشهد تحولات عاصفة ، وعند سقف العالم تتنافس القوي الكبري للهيمنة علي المائة عام القادمة ، وقد فاقم الذكاء الاصطناعي من خطورة الصراع ومخاطر الصدام.
وأضاف المسلماني في محاضرة له في جامعة العاصمة بحضور الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس : إن التكاتف الوطني ليس خياراً بل هو واجب يكاد يكون وجودياً ، فالمجتمعات التي تتمزق قد لا تلتئم لعشرات السنين ، والدول التي تسقط قد لا تنهض من جديد ، فالقلاع تسقط من الداخل ، والانقسامات الداخلية أكثر خطراً من التحديات الداخلية.
الخطاب الرئاسي.. الوحدة الوطنية
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلي الخطاب الرئاسي في حتمية الاصطفاف الوطني ، وتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي علي أهمية الوحدة الوطنية ، وحماية الجبهة الداخلية لمواجهة الوضع الإقليمي المأزوم ، والوضع الدولي الغارق في اللايقين.
وأشاد المسلماني بتاريخ جامعة العاصمة وأهدي نسخة من كتابه الجديد (قريباً من التاريخ) إلي مكتبة الجامعة، وقد امتلأت القاعة بالطلاب والطالبات ، بينما لم يتمكن البعض من الدخول بسبب الزحام.

تدعيم العقول المبدعة وخدمة المجال العام
من جانبه، أكد السيد محمد عبد اللطيف أن جامعة العاصمة العريقة تمثل منبرًا علميًا شامخًا منذ نصف قرن، وركيزة أساسية من ركائز النهضة المعرفية في الوطن، وصرحا مضيئا في ميادين العلوم والفنون والتكنولوجيا، مشيرا إلى نجاح الجامعة في تدعيم العقول المبدعة وخدمة المجال العام.
كما أشار الوزير إلى أهمية الاحتفال بتكريم قيادات جامعة حلوان السابقين من رؤساء الجامعة منذ عام 1975، مؤكدا أن هذا التكريم يعكس روح الوفاء والتقدير، ويبرهن على أن الجامعة مدرسة في الوفاء، وتعتز بفرسانها الذين رفعوا لواءها في كافة الميادين الوطنية.

وأكد الوزير على أن الاستثمار في العقول المبدعة وحملة مشاعل البحث العلمي هو الرهان الأكيد للعبور نحو تنمية مستدامة، وصياغة مستقبل يليق بعظمة تاريخ الوطن، ويواكب سقف طموحاته، مشيرًا إلى أهمية التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم لتقديم المعرفة بطريقة تفاعلية تتناسب مع احتياجات الأجيال القادمة.
ومن جانبه، رحب الدكتور السيد قنديل بالحضور، مؤكدا أن تاريخ الجامعة يمتد إلى ما قبل عام 1975، حيث بدأت جذورها منذ عام 1839 مع نشأة المدارس والمعاهد الفنية، قبل أن تتطور إلى جامعة حلوان ثم جامعة العاصمة اليوم.