عاجل

تباين في الخطاب الروسي بشأن المفاوضات مع واشنطن.. تفاصيل

روسيا وأوكرانيا
روسيا وأوكرانيا

تحدث حسين مشيك مراسل قناة القاهرة الإخبارية، من موسكو، عن طبيعة المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، قائلا إن النبرة الروسية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية لم تشهد تغيرا جذريا حتى الآن، لكن اختلاف المتحدثين ينعكس على طبيعة التصريحات، موضحا أن مبعوث الرئيس الروسي للمفاوضات مع واشنطن كيريل ديميترييف يتبنى خطابا متفائلا على عكس وزير الخارجية سيرجي لافروف الذي قدم موقفا أكثر صراحة وحزم.

رفض موسكو وجود أي أسلحة

وأضاف مشيك خلال رسالة على الهواء، أن لافروف أكد رفض موسكو وجود أي أسلحة في أوكرانيا تهدد الأمن الروسي، مشددا على أن روسيا لا تنوي مهاجمة أوروبا، لكنها مستعدة للرد على أي هجوم أوروبي بجميع الوسائل المتاحة، مشيرا إلى أن موسكو وافقت في قمة ألاسكا على المبادرة الأمريكية، متهما واشنطن بعرقلة تنفيذ التفاهمات.

محادثات أبوظبي

وأوضح مشيك أن روسيا ما زالت تبقي باب الحوار مفتوح، لكنها متمسكة بمصالحها وأمنها القومي، مؤكدا أن المفاوضات الأخيرة ومن ضمنها محادثات أبوظبي لم تحقق تقدما ملموسا باستثناء تبادل الأسرى بين الجانبين.

في وقت سابق، قال حسين مشيك، مراسل القاهرة الإخبارية من موسكو، إن السلطات الروسية أبدت حالة من التفاؤل بشأن المحادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوث دونالد ترامب ستيف ويتكوف، إلا أن هذا التفاؤل لا يعكس أي تقدم على أرض الواقع نحو تسوية الأزمة الروسية-الأوكرانية.

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المحادثات الليلة الماضية لم تسفر عن أي هدنة أو وقف للضربات، كما لم يتوقف استهداف محطات الطاقة في أوكرانيا، بينما توقفت أوكرانيا عن استهداف مصافي النفط في روسيا.

وتابع  حسين مشيك، أن الوفد الروسي في محادثات أبو ظبي سيكون وفداً أمنياً بحتاً، مؤكداً أن روسيا شددت على أن انسحاب أوكرانيا من منطقة الدونباس يشكل شرطاً أساسياً لوقف العمليات القتالية.

التقدم الروسي في الدونباس

وأشار إلى أن موسكو مستمرة في العمليات العسكرية والمهام القتالية حتى تحقيق هذا الهدف، وأن التقدم الروسي في الدونباس منحها ورقة تفاوضية قوية.

وأشار حسين مشيك إلى أن روسيا مستعدة للتفاوض، لكن "التفاوض تحت النار" سيكون الشرط الأساسي لموسكو، حيث ستستمر العمليات العسكرية ومواصلة استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا حتى توافق كييف على الانسحاب من الدونباس كجزء أساسي من أي عملية تسوية مستقبلية.

تم نسخ الرابط