عاجل

اليوم العالمي للصرع..من الصمت إلى الفهم الشامل لمرض يصيب خمسين مليون إنسان

اليوم العالمي للصرع
اليوم العالمي للصرع

يحتفل العالم اليوم ٩ فبراير باليوم العالمي للصرع وهو الموعد السنوي الذي اتحدت فيه أكثر من 120 دولة لتسليط الضوء على واحد من أقدم الاضطرابات العصبية المعروفة للبشرية
هذا اليوم منصة عالمية تهدف إلى كسر حاجز الصمت المحيط بهذا المرض وإليك في هذا التقرير بعض النقاط التي يركز عليها هذا اليوم:


تصحيح المفاهيم المغلوطة

ما زال الكثيرون يعتقدون أن الصرع مرتبط بأمور غير طبية و الحقيقة العلمية تؤكد أنه اضطراب عصبي مزمن ناتج عن نشاط كهربائي مفاجئ ومؤقت في خلايا المخ.

التحديات التي يواجهها المصابون

لا تقتصر المعاناة على النوبات الجسدية فقط وتشمل الوصم الاجتماعي والخوف من التنمر أو الاستبعاد في بيئات العمل أو الدراسة.

القيود القانونية مثل صعوبة الحصول على رخصة قيادة في بعض الدول.

والصحة النفسية وزيادة عرضة المصابين للقلق والاكتئاب بسبب الضغوط المجتمعية.

كيفية التصرف عند رؤية شخص يصاب بنوبة "الإسعافات الأولية"

من أهم أهداف هذا اليوم تعليم الجمهور الخطوات الصحيحة للمساعدة:

البقاء هادئا وتوقيت مدة النوبة.

تأمين المكان وإبعاد أي أجسام حادة من حول المصاب.

الوضعية الصحيحة: 


وضع المصاب على جانبه وضعية الإفاقة لضمان سهولة التنفس.

ما يجب تجنبه:

لا تضع أي شيء في فم المصاب ولا تحاول تقييد حركته بالقوة.

معلومة طبية:

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 70% من المصابين بالصرع يمكنهم العيش بدون نوبات إذا تم تشخيصهم وعلاجهم بشكل صحيح باستخدام الأدوية المتاحة وغير المكلفة.

تم نسخ الرابط