"بتستخبوا ورا الدين".. مروة صبري تعلق على واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس العام
علقت الإعلامية مروة صبري على واقعة التحرش بـ فتاة بالأتوبيس العام، الذي انتشر مقطع الفيديو التي استغاثت من خلاله، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
تعليق مروة صبري على واقعة التحرش
وقالت مروة صبري: "أنا هقول كلمتين ابرك من مليون طبعا كلنا شوفنا قصة الراجل و البنت اللى كانوا في الاوتوبيس و اللى صورته وقالت انه اتحرش
بيها وبيحاول يضايقها بقاله فترة، وكالعادة السوشيال ميديا مقسومة نصين ما بين أن البنت استفزته وأن الراجل معملش حاجة إلا لما هي غلطت فيه الأول و الرأى التانى بيقول أن الراجل اتحرش بيها فعلا، طيب هو ده دلوقتى اتقبض عليه و بيتحقق معاه و الحقيقه هتظهر، ولكن عندى سؤال و ارجوكم حد يرد عليا رد منطقى اقتنع بيه ليه الناس اللى بتدعى أنها متدينة أبعد ما يكون عن الدين ؟؟؟؟؟ ليه لما حد بيتصور و هو بيعمل كارثة يقول اصلكوا ملكوش في الدين؟؟؟؟، ليه الراجل اللى ماسك سبحة أطول منه في الاوتوبيس و شايف البنت بتصرخ و بتستنجد بيه مهزش طوله و دافع عنها أو على الاقل خلص الموضوع؟؟؟؟؟، ليه الست المحجبة اللى قاعدة جنب الراجل اللى ماسك سبحة كانت ساكتة و حتى مقالتش للمتحرش عيب كده دى بنت؟؟؟؟، لييييه بتستخبوا ورا عباية الدين، ياللى مبتنفذوش ابسط أمور الدين؟؟؟؟؟".
ما سبب اختفاء محمد حماقي؟
في سياق منفصل، قد تسائلت المذيعة مروة صبري، عن أسباب إختفاء الفنان محمد حماقي، مؤكدًا أن يمتلك جمهورًا كبيرًا وصوته يختلف عن باقي الفنانين، مطالبة بالرد عن سبب الإختفاء طوال تلك الفترة.
وجاء ذلك عبر صفحتها الرسمية بمنصة "إنستجرام " قائلة: فين محمد حماقى، وليه مختفى وليه محدش بيسأل،ولا بيتكلم عنه، حماقى من المغنيين اللى ليهم، جمهور كبير وصوت حلو ومختلف ومميز، فا ليه الاختفاء كل الفتره دى.
مروة صبري تنتقد إحدى الشخصيات
وفي وقت سابق وجهت المذيعة مروة صبري رسالة غامضة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، انتقدت فيها إحدى الشخصيات دون أن تكشف عن هويتها.
وكتبت مروة صبري قائلة: «واحده لا عندها مبدأ ولا ضمير ولا انسانيه ولا ليها علاقه بقواعد وشرف المهنه وطالعه تشمت في مصايب غيرها وتقولك حقى رجعلى ولو بعد حين».
واختتمت رسالتها بقولها: «ده انتى واحده مريضه نفسيا وغلبانه ومحتاجه تتعالجى بجد والله اعوذ بالله منك ومن أمثالك يا شيخه.. اخرك تبقى تحت السلم».





