عاجل

خارجية النواب: التحركات الرئاسية تعزز الاستقرار والشراكة المصرية الإماراتية

النائبة ايرلاريا
النائبة ايرلاريا حارص

أكدت النائبة إيلاريا حارص، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع بين البلدين، وتمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل العربي القائم على المصالح المشتركة والرؤية الموحدة تجاه قضايا المنطقة.

وأوضحت حارص أن اللقاء بين الرئيس السيسي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يؤكد مستوى التنسيق غير المسبوق بين القاهرة وأبوظبي، لا سيما في ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مشيرة إلى أن انفتاح مصر على مزيد من الاستثمارات الإماراتية يعكس ثقة متبادلة ورؤية مشتركة لدعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

التكنولوجيا تجمع المصالح العربية

وأشادت عضو مجلس النواب بجولة الرئيس في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، معتبرة أنها رسالة واضحة بأهمية الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة وبناء شراكات عربية في مجالات المستقبل، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي والابتكار، بما يعزز قدرة الدول العربية على المنافسة عالميًا.

وأضافت إيلاريا حارص أن المباحثات حول تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة القضية الفلسطينية وملف غزة، تؤكد أن مصر والإمارات تقفان في خندق واحد دفاعًا عن الأمن القومي العربي، ودعمًا لمسار السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين، مع ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود والإسراع في إعادة الإعمار.

واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن هذه الزيارة تعكس مكانة مصر المحورية في محيطها العربي، ودورها القيادي في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، مشددة على أن التنسيق المصري-الإماراتي يمثل صمام أمان للمنطقة في ظل التحديات الراهنة.

الرئيس السيسي وبن زايد يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

واستعرض الجانبان خلال اللقاء عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها.

وفي هذا السياق أكد الرئيس السيسي ونظيره الإماراتي أهمية المضي قدما في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق في قطاع غزة وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية الكافية دون عوائق إلى القطاع لتخفيف معاناة سكانه إضافة إلى أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" بما يضمن الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما أكد  الزعيمان حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي والتنسيق المشترك لما فيه الخير للبلدين وشعبيهما الشقيقين، مشددين على أهمية العمل على تعزيز أسباب السلام في المنطقة بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها وتحقيق التنمية والازدهار لشعوبها.

 

وكان الرئيس السيسي يرافقه الرئيس الإماراتي قد زار جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، واطلع خلال جولة في مرافق الجامعة وأقسامها على منظومة برامجها الأكاديمية وابتكاراتها النوعية في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتي تسهم في دعم مستهدفات دولة الإمارات ورؤيتها التنموية بجانب تطلعاتها المستقبلية الطموحة لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في هذا المجال.

تم نسخ الرابط