عاجل

منظومة التعليم تحتاجه.. لماذا يستمر محمد عبداللطيف في الحكومة الجديدة؟

محمد عبد اللطيف
محمد عبد اللطيف

مع ترقب التعديل الوزاري الجديد كشفت مصادر لـ «نيوز رووم»، عن استمرار محمد عبداللطيف في منصبه وزيرًا للتربية والتعليم، وسط تصاعد مطالب عدد كبير من المعلمين وأولياء الأمور باستمراريته في ضوء ما لمسوه من تغييرات ملموسة داخل المنظومة التعليمية، أعادت قدرًا من الانضباط والاستقرار المفقود لسنوات طويلة.

محمد عبداللطيف وزيرًا للتربية والتعليم في حكومة مدبولي الثالثة 

أكد معلمون لـ «نيوز رووم» أن أبرز أسباب تمسكهم باستمراره يرجع إلى اهتمامه النسبي بأوضاعهم المهنية، وحرصه على فتح قنوات تواصل مباشرة مع المعلمين والاستماع إلى مطالبهم، خاصة ما يتعلق بتحسين بيئة العمل داخل المدارس.

 وأشاروا إلى أن المرحلة الحالية شهدت عودة واضحة للانضباط المدرسي، وتنفيذ التعليمات بشكل أكثر جدية مقارنة بسنوات سابقة، وهو ما انعكس إيجابًا على العملية التعليمية داخل الفصول.

استعادة هيبة المدرسة

وفي هذا السياق، قال تامر عبد الله، أحد المعلمين: «ياريت يكمل… لأول مرة منذ عام 2011 يكون في التزام حقيقي داخل المدارس»، موضحًا أن هذا الالتزام ساهم في استعادة هيبة المدرسة، وفرض قواعد واضحة على الجميع، سواء طلاب أو إدارات مدرسية.

من جانبهم، أعرب أولياء الأمور عن رضاهم النسبي عن الأداء الحالي للوزارة، مطالبين باستمرار النهج القائم على المتابعة الميدانية وعدم الاكتفاء بالقرارات المكتبية.

تحسن في نسب الحضور والانصراف 

وأكدوا أن ما يحتاجه التعليم في هذه المرحلة هو اهتمام حقيقي وليس شكليًا بالعملية التعليمية، ينعكس على مستوى الطلاب داخل الفصول، وليس مجرد شعارات أو تصريحات إعلامية.

وأشار أولياء الأمور إلى أن الفترة الماضية شهدت تحسنًا في نسب الحضور والانضباط، إلى جانب متابعة أكثر جدية لسير اليوم الدراسي، ما أسهم في تقليل الفوضى التي عانى منها التعليم لسنوات طويلة. كما شددوا على أهمية استكمال ما تم البدء فيه، وعدم العودة إلى نقطة الصفر مع أي تغيير وزاري جديد.

ويرى متابعون أن حالة التوافق النسبي بين المعلمين وأولياء الأمور حول استمرار محمد عبد اللطيف تعكس رغبة حقيقية في استقرار السياسات التعليمية، واستكمال مسار الإصلاح، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه المنظومة التعليمية في المرحلة المقبلة

تم نسخ الرابط